عدن (الاتحاد، وكالات)

أدان مارتن جريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أمس، هجوم ميليشيات «الحوثي» الإرهابية على منطقة سكنية في مدينة تعز وسط البلاد.
وقال جريفيث، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أدين الاعتداء على منطقة سكنية في ‎تعز، والذي أسفر عن مقتل طفل وجرح آخرين».
وأكد جريفيث أن «أطفال ‎اليمن يستحقون العيش بسلام وأمان»، مشيراً إلى أن «الهجمات على المدنيين انتهاك للقانون الإنساني الدولي، ويجب التحقيق فيها ومحاسبة مرتكبيها».
وقتل طفل وأصيب ثلاثة آخرين، أمس الأول، بشظايا قذيفة أطلقتها الميليشيات الإرهابية على الروضة شمال تعز.
وبحسب المصادر، أدت القذيفة إلى مقتل الطفل محمد عبدالواحد هزبر، البالغ 10 أعوام، وإصابة شقيقه ماهر، 9 أعوام، والطفل أيمن أمين سيف، البالغ 13 عاماً، ورجل مسن يدعى أحمد عبدالله عبدالسلام، يبلغ 60 عاماً.
وتشن ميليشيات الحوثي قصفاً عشوائياً على الأحياء السكنية في المدينة، وهو ما يتسبب بمقتل وجرح العشرات من المدنيين غالبيتهم نساء وأطفال.
ومن جانبه، أدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني واستنكر بأشد العبارات جريمة قصف ميليشيا «الحوثي»، المدعومة من إيران، لمنازل المواطنين في حي 7 يوليو السكني بمنطقة الروضة شمال مدينة تعز.
وأوضح الإرياني أن الميليشيات «الحوثية» تواصل استهداف المدنيين بنيران قناصتها والقصف العشوائي على الأحياء السكنية في مدينة تعز بمختلف أنواع الأسلحة، والذي أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، في ظل حصار خانق تفرضه على محافظة تعز منذ ستة أعوام‏.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن مارتن غريفيث ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة البشعة باعتبارها «جريمة حرب»، والتدخل لوقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا «الحوثي» الإرهابية، بشكل يومي، بحق المدنيين والأطفال والنساء في مدينة تعز. 
وكان جريفيث حذر، في وقت سابق، من قائلا إن الوضع الإنساني في اليمن يزداد سوءاً، حيث يستمر تهديد المجاعة. وأكد الأسبوع الماضي في إحاطة أمام مجلس الأمن، ضرورة وقف هجمات ميليشيا «الحوثي» على مأرب، موضحاً أن حياة الملايين من اليمنيين معرضة للخطر، خصوصاً مع خطر وصول القتال لمخيمات النازحين داخلياً.
وأشار جريفيث إلى تجدد الزخم الدولي لدعم إيجاد حل سلمي للنزاع في اليمن، مشدداً على أن هذا الدعم يمثل فرصة «لإعادة فتح المجال لحل يتم الوصول إليه عن طريق التفاوض».