باريس (وكالات) 

تلقّى سكان 107 دول ومناطق في العالم على الأقل أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بحسب مصادر رسمية، حتى يوم أمس. لكن هذا العدد أقل من الواقع، لأن دولتين كبيرتين هما الصين وروسيا لم ترسلا بيانات جديدة منذ نحو عشرة أيام.
وأعطيت 45 في المئة من هذه اللقاحات في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى مع أنها لا تضم أكثر من عشرة في المئة من سكان العالم.
وتعهدت الدول السبع، التي تشمل الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان، أمس الأول بتوزيع أفضل للجرعات مع الدول الفقيرة. وأعلنت مضاعفة دعمها الجماعي للتطعيم ضد «كوفيد - 19»، ليبلغ 7.5 مليار دولار، لا سيما عبر آلية الأمم المتحدة «كوفاكس» بإدارة منظمة الصحة العالمية.
وحتى الآن، تم إعطاء أكثر من تسع جرعات من أصل عشرة، بنسبة 92 في المئة، في البلدان ذات الدخل «المرتفع» أو «المتوسط الأعلى»، كما حددها البنك الدولي، وتضم أكثر من نصف سكان العالم.
وبين الدول الـ29 ذات الدخل «المنخفض» بدأت غينيا ورواندا فقط التطعيم.
وفي غضون ذلك، أعلنت موسكو، أمس، أنها سجلت لقاحها الثالث ضد فيروس كورونا، ووعدت بتوفيره لمواطنيها بحلول مارس.
وكانت روسيا أول دولة تسجل لقاحاً مضاداً لـ«كوفيد - 19» في أغسطس الماضي، وحصل اللقاح «سبوتنيك -في» على الترخيص في أكثر من 20 دولة في أنحاء العالم.
وقال رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، خلال اجتماع حكومي تم بثه على التلفزيون الرسمي: «نعلن عن لقاح ثالث، هو كوفيفاك، وتم تسجيله». وأضاف أمام الوزراء: «في منتصف مارس، ستوزع أول 120 ألف جرعة بين المدنيين». وكانت فاعلية اللقاح «سبوتنيك-في» أكدتها مجلة «ذا لانسيت» الطبية في وقت سابق من الشهر الجاري.
واعتمدت موسكو على نشر اللقاح على مستوى البلاد للحد من تداعيات موجة ثانية من الإصابات، التي اجتاحت البلاد أواخر العام الماضي.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين أعلن في أكتوبر أن السلطات سجلت ثاني لقاح هو «إيبيفاكرونا»، والذي قال مسؤولو الصحة: إنه سيدخل هذا الشهر مرحلة الإنتاج بكميات ضخمة.
وقال ميشوستين: «إن روسيا أنتجت عشرة ملايين جرعة من لقاح سبوتنيك، و80 ألفاً من إيبيفاكرونا، الذي طورته مختبرات فكتور السيبيرية».
ولدى الإعلان عن اللقاح الثالث، قال رئيس الوزراء: «روسيا هي الدولة الوحيدة التي لديها ثلاثة لقاحات لمنع الإصابة بكورونا».