واشنطن (وكالات) 

أكدت الوكالة الأميركية الاتحادية لإدارة الطوارئ، أمس، أن الرئيس جو بايدن أعلن حالة كوارث كبرى في ولاية تكساس، التي عانت انقطاعاً واسع النطاق للتيار الكهربائي ونقص المياه خلال عاصفة جليدية.
ويتيح هذا الإجراء تمويلاً اتحادياً للأفراد في مختلف أنحاء الولاية، بما في ذلك مساعدات للإسكان المؤقت وإصلاح المنازل وقروض مخفضة الفائدة.
وكان بايدن أكد، أمس الأول، موافقته على إعلان ولاية تكساس منطقة «منكوبة». 
وواجه ملايين السكان في تكساس، أكبر منتج للنفط والغاز في الولايات المتحدة، انقطاع الكهرباء، كما عانى ما يقرب من نصف سكان تكساس انقطاع المياه. ونُسبت نحو عشرين حالة وفاة للعاصفة وموجة البرد.
وتمثل أول أزمة يواجهها بايدن، الذي تولى الرئاسة قبل شهر، اختباراً لتعهده بالحكم أيضاً باسم الأميركيين الذين عارضوا ترشيحه.
ويعمل البيت الأبيض الآن من كثب مع حاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت، الذي لم يعترف في البداية بفوز بايدن في الانتخابات في نوفمبر. وفي ديسمبر، حاول مسؤولو ولاية تكساس إلغاء فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية في المحكمة لكنهم فشلوا. وقال بايدن الذي خسر في تكساس أمام ترامب: «كما قلت عندما ترشحت، سأكون رئيساً لكل الأميركيين».
ويجري التخطيط لزيارة بايدن لتكساس خلال الأسبوع الجاري.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض: «إن بايدن طلب من فريقه التعجيل بطلب تكساس إعلانها منطقة كوارث، وهو ما يمهد الطريق للحصول على مزيد من الموارد الاتحادية».