دخلت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، رسمياً مجدداً اتفاقية باريس للمناخ بعد شهر تقريباً من تولي الرئيس الأميركي جو بايدن المنصب وتعهده الفوري بإعادة الانضمام إلى الاتفاقية.
وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان: «الآن مثلما كان مهماً انضمامنا للاتفاقية في 2016 - ومثلما هو مهم إعادة انضمامنا اليوم- ما نفعله في الأسابيع والشهور والسنوات القادمة هو أكثر أهمية لإتمامه».
وأضاف بلينكن: «التغير المناخي ودبلوماسية العلوم لا يمكن أن يكونا مجدداً أبداً /إضافات/ في مناقشاتنا الخاصة بالسياسة الخارجية».
وتم التفاوض على اتفاقية باريس خلال الفترة الأخيرة لإدارة بارك أوباما عندما كان بايدن نائباً للرئيس. 
وسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاقية في 2017، قائلاً، إنها تضع الكثير من القيود على ما يمكن أن تقوم به الشركات الأميركية. ولكن
يشار إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة من أصل 196 موقعاً تغادر الاتفاقية. وهي صاحبة أكبر حصة انبعاثات كربونية في العالم.
غير أن بايدن مدافع صريح عن الاتفاقيات المتعددة الأطراف والدبلوماسية وأشار إلى أن التغير المناخي قضية يأخذها على محمل الجد.
واختار وزير الخارجية السابق جون كيري مبعوثاً خاصاً للتغير المناخي وأعطاه دوراً في مجلس الأمن الوطني الأميركي.
وإعادة الانضمام إلى الاتفاقية من أولى تحركاته بصفته رئيساً.