حصل رئيس الحكومة الإيطالي الجديد ماريو دراغي على ثقة مجلس النواب بغالبية ساحقة كما حدث قبل يوم في مجلس الشيوخ وبات بذلك يحظى بتوافق واسع من أجل "إعادة بناء" البلاد المتضررة من جراء أزمة صحية واقتصادية.
وحصل رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق وفريقه على دعم 535 نائباً مقابل 56 معارضاً، فيما امتنع خمسة نواب عن التصويت.
وكان هذا التصويت الخطوة الأخيرة لمنح الشرعية للحكومة الجديدة. 
وكان دراغي قد حصل على تأييد 262 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابل أربعين عارضوا منح الثقة له وامتناع اثنين عن التصويت. وقال "لم تسجّل حياتي المهنية الطويلة لحظة مفعمة بهذا القدر من التأثر والشعور بالمسؤولية".
ودراغي الذي تعلق عليه كل الآمال لتحريك العجلة الاقتصادية في ثالث اقتصاد في منطقة اليورو، دعا أمام مجلس الشيوخ إلى "إعادة بناء البلاد المتضررة بشدة من انتشار الفيروس واعداً بمكافحة الوباء بكل الوسائل". 
وتقترب حصيلة الوفيات بكورونا في إيطاليا من عتبة المئة ألف وسجلت في 2020 تراجعاً كبيراً في إجمالي الناتج الداخلي بلغ 8,9 بالمئة وكان من بين الأسوأ في منطقة اليورو.
وقد أكد أن "الواجب الأساسي الذي ندعو إليه جميعا وأنا في المقام الأول بصفتي رئيس المجلس، هو محاربة الوباء بشتى الوسائل وإنقاذ أرواح مواطنينا" فيما تلقى أقل من 1,3 مليون إيطالي من أصل عدد السكان البالغ 60 مليوناً اللقاح ضد كوفيد-19.