أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم)

أدى الوزراء الجدد في الحكومة السودانية اليمين الدستورية بالقصر الجمهوري بالخرطوم، أمس، أمام رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يأتي ذلك في وقت تواصلت الاحتجاجات العنيفة لليوم الثالث على التوالي في أكثر من مدينة سودانية، صحبتها أعمال حرق ونهب واسعة في مدينتي الضعين بشرق دارفور، والفولة بغرب كردفان. 
وطالب رئيس مجلس السيادة السوداني وزراء الحكومة الجدية بتلمس مشاكل المواطنين والعمل على معالجتها، مؤكداً أنهم سيجدون كل الدعم من مختلف أجهزة الحكم وقطاعات الشعب المختلفة. 
وقال البرهان في كلمة للوزراء الجدد عقب أدائهم اليمين الدستورية، إن «قطار الثورة السودانية مستمر ولن يتوقف»، مشيراً إلى أن التغيير محروس بإرادة الشعب. 
ودعا البرهان الوزراء الجدد إلى العمل بيد واحدة مع كل أجهزة الدولة، التي تستكمل هياكلها بتشكيل المجلس التشريعي، لضمان السير في خط الانتقال الديمقراطي. 
ومن جهته، قال خالد عمر، وزير شؤون مجلس الوزراء، إن أولويات الحكومة الانتقالية الجديدة، تتمثل في التركيز لحل الضائقة المعيشية، واستكمال السلام وبناء الهياكل الانتقالية، وتأسيس الانتقال الديمقراطي، وتوفير الأمن والأمان، وإرساء العدالة، وتحقيق اختراق في القضايا التي تواجه السودان.