مقديشو (رويترز) 

قُتل 12 من أفراد الأمن، أمس، في انفجار قنبلة زُرعت على طريق خارج بلدة صومالية كان يجتمع فيها الزعماء السياسيون لمحاولة حل الخلاف حول اختيار رئيس جديد للبلاد اليوم.
 وأعلنت حركة «الشباب» الإرهابية، التي يقول محللون إنها حريصة على استغلال هذه الأزمة، مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال ضابط الشرطة محمد أحمد: «إن من بين القتلى عبدالرشيد عبدالنور مسؤول جهاز المخابرات والأمن الوطني في بلدة دوسمريب». وقالت الشرطة: «إن 12 من أفراد الجهاز قُتلوا في هذا الهجوم قرب البلدة».