عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تتواصل مع إيران منذ تولي السلطة، ولا تتوقع حدوث ذلك قبل التشاور مع الحلفاء والكونجرس.
وقال متحدث باسم الخارجية: «الطريق لا يزال طويلاً قبل دراسة أي مقترح من الإيرانيين».
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن طالب إيران في 28 يناير الماضي بالعودة للالتزام باتفاقها النووي قبل أن تقوم واشنطن بذلك. وأضاف: «إذا عادت إيران للالتزام الكامل بتعهداتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، ستفعل الولايات المتحدة نفس الشيء». كما أبدت الولايات المتحدة أمس الأول، قلقها إزاء إطلاق إيران صاروخا قادراً على حمل قمر اصطناعي، محذّرة بأن التجربة من شأنها أن تعزز الترسانة الصاروخية الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن «الولايات المتحدة قلقة إزاء جهود إيران لتطوير مركبات الإطلاق الفضائي (الصواريخ الفضائية)، نظراً إلى قدرة هذه البرامج على دفع آليات تطوير الصواريخ البالستية الإيرانية قدما». وأضاف المتحدث «تطرح مركبات الإطلاق الفضائي مخاوف كبيرة على صعيد الانتشار النووي، نظراً لاستخدامها تقنيات تكنولوجية متطابقة مع تلك المستخدمة في الصواريخ البالستية، بما في ذلك الأنظمة البعيدة المدى».
وفي سياق آخر، دعا 40 عضواً في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي، إلى مراجعة سياسة دولهم تجاه إيران، واتخاذ تدابير وسياسات فعالة لوقف انتهاكات طهران في الداخل وممارساتها في الخارج. وأعرب هؤلاء البرلمانيون من 21 دولة أوروبية في رسالة، أمس الأول، إلى رئيس التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي «PACE» ريك دايمس، عن مخاوفهم البالغة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.
وجاء في الرسالة أنه «على مدى أربعة عقود، ظل النظام الإيراني يضطهد شعبه بوحشية ويمارس العنصرية في تجريد المواطنين من حقوقهم الفردية والاجتماعية، حيث كانت النساء والشباب والأقليات هم الأكثر تعرضاً للقمع الحكومي الممنهج». وأشار البرلمانيون إلى أن «السياسة الداخلية المرتكزة على القمع وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج كانت أساس استراتيجية بقاء النظام الإيراني على مدى عقود، مستغلا بذلك سفاراته في أوروبا». 
وحول محاكمة خلية الإرهاب الإيرانية في بلجيكا بسبب مؤامرة تفجير فاشلة ضد التجمع الإيراني المعارض للمجلس الوطني للمقاومة قرب باريس، في يونيو 2018، قال المشرعون، إن «استنتاج جهاز الأمن الوطني البلجيكي كشف أن الهجوم تم التخطيط له في إيران بناء على طلب قيادتها». كما استنكر الموقعون سياسة طهران المتمثلة في ابتزاز الدول الغربية باستخدام مزدوجي الجنسيات كرهائن مقابل الإفراج عن إرهابييها في السجون الأجنبية، وأكدوا أن هذه الأعمال الشائنة تدعو إلى مراجعة السياسة تجاه إيران في جميع المجالات من خلال اتخاذ تدابير جادة وفعالة.