أبوظبي، مقديشو (وام، وكالات)

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً في العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى أبرياء. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف، والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأعلنت الشرطة الصومالية، أمس، أن القوات الأمنية أنهت حصار إرهابيين لفندق شهير في مقديشو، أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 5 مهاجمين.
وقال رئيس الشرطة أحمد باشاني: إنه تم قتل المهاجمين، وهم مقاتلون تابعون لحركة «الشباب» الإرهابية، لينتهى بذلك الحصار.
وأضافت الشرطة، أن عدداً من المدنيين وحراس الأمن وأفراد من العاملين بأمن الفندق وانتحاري، و4 مهاجمين من ضمن القتلى.
 وبدأ الهجوم الانتحاري، مساء أمس الأول، عندما اصطدمت سيارة مفخخة بمدخل فندق «أفريك» في وسط العاصمة مقديشو، وأعقبه إطلاق نار كثيف.
وقالت الشرطة، إن نحو 30 شخصاً أصيبوا في الهجوم، وجرى نقلهم للمستشفى.
وأعلنت حركة «الشباب»، عبر إذاعة «الأندلس» التابعة لها، مسؤوليتها عن الهجوم. ويحظى الفندق بشهرة بين السياسيين وكبار العشائر والصحفيين وأفراد المجتمع المدني، وموظفي ومسؤولي الحكومة.
وتشن حركة «الشباب» هجمات متكررة في الصومال، وغالباً ما تستهدف الفنادق التي يلتقى فيها الساسة وأفراد والأمن والمدنيون أيضاً.
وأدانت مملكة البحرين الهجوم الإرهابي في مقديشو. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن صادق تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا وللحكومة والشعب الصومالي، وتمنياتها للشفاء العاجل لجميع المصابين، مجددةً موقف مملكة البحرين الثابت المناهض بشدة للعنف والتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله.
وتعاني الصومال الفوضى منذ سقوط النظام العسكري للرئيس سياد بري في 1991.
وسيطر عناصر حركة «الشباب» الإرهابية على العاصمة قبل أن تطردهم العام 2011 قوة الاتحاد الإفريقي التي تدعم الحكومة المركزية الضعيفة، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية الأطراف يشنون منها هجماتهم.
وكان مقرراً أن تشهد الصومال انتخابات رئاسية وتشريعية قبل الثامن من فبراير، لكن خلافات بين الحكومة الفدرالية التي يدعمها المجتمع الدولي والولايات الإقليمية حالت دون ذلك.