ذكرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن ألمانيا تسير على المسار الصحيح في مكافحة جائحة «كورونا»، لكنها لم تصل بعد إلى الهدف المنشود. 
وقالت ميركل، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع عبر «الإنترنت» للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي - بحسب مشاركين في الاجتماع - إن هناك انخفاضاً مستمراً في عدد الإصابات، ما يعني أن الإجراءات المتخذة قد نجحت، مضيفة في المقابل، أنه لم يتم حتى الآن تحقيق هدف خفض معدل الإصابة إلى 50 إصابة جديدة لكل 100 ألف نسمة في سبعة أيام، مشيرة إلى أن الشتاء صعباً ولا داعي لفقدان الأمل.
وذكرت ميركل أن طفرات الفيروس تثير القلق، مؤكدة ضرورة تجنب انتشارها، محذرة من أن السفر كثيراً قد ينقل طفرات إلى ألمانيا. 
وأكدت ميركل ضرورة عدم السفر إلى «مناطق الطفرات»، مضيفة أنه على المواطنين أن يتوقعوا إمكانية اتخاذ تدابير احترازية على الحدود. وأشارت ميركل إلى أن حكومتها تجري محادثات مع كافة الدول في منطقة الانتقال الحر «شينغن» لمعالجة هذا الأمر، مؤكدة ضرورة أن تظل حركة البضائع حرة، وكذلك حركة المسافرين للعمل. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتمكن المواطنون الألمان دائما من العودة إلى ألمانيا.
ووفقاً للمشاركين في الاجتماع، دعت ميركل إلى تطوير مرافق لإنتاج اللقاحات في أوروبا، مضيفة هذا قد يساعد ذلك أيضاً في التغلب على عجز الإنتاج، معربة عن ثقتها في أن كل مواطن سيحصل على التطعيم في نهاية الصيف، معربة عن فخرها بأن ألمانيا ساهمت في تطوير أحد هذه اللقاحات.
وشكرت ميركل وزيرة الدفاع أنيجريت كرامب - كارنباور على مساعدة الجنود في مراكز الاختبار والتطعيم، داعية إلى تدعيم الإدارات الصحية في مواجهة الأزمة، مضيفة أن البلاد حالياً تسير على أفضل طريق نحو جعل سلاسل العدوى قابلة للتتبع مرة أخرى.