مقديشو (وكالات)

قال مسؤولون إن 20 شخصاً على الأقل قتلوا في وسط الصومال، بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين سكان محليين تدعمهم القوات الصومالية، وحركة «الشباب» الإرهابية مساء أمس الأول.
وقال وزير أمن إقليمي بإدارة جيمدوج لوكالة الأنباء الألمانية: إن أكثر من 13 مسلحاً قتلوا في الاشتباكات التي وقعت في بعدوين والعمارة بمنطقة مودوج.
وقال الوزير الإقليمي أحمد فقي إن «الإرهابيين أرادوا الاستيلاء على بعدوين والقرى المجاورة، لكن سكان محليين يقاتلون المسلحين منذ العام الماضي يمنعونهم من السيطرة على هذه المناطق».
وفي سياق آخر، قالت مقديشو أمس، إن اشتباكات عنيفة اندلعت في بلدة صومالية قرب الحدود الكينية، بعد أن هاجم مقاتلون صوماليون من منطقة جوبالاند الإدارية ذاتية الحكم، مدعومين بقوات كينية، مراكز عسكرية للجيش الصومالي.
وقال أحد القادة المحليين إنه يخشى أن يكون العشرات قتلوا في الاشتباكات، التي اندلعت في منطقة بيليدهاو في الساعة الأولى من صباح أمس، وأضاف أنه رأى جثث ثلاثة مدنيين قتلوا برصاصات طائشة.
وقال وزير الاعلام الصومالي عثمان دبي إن ما لا يقل عن 10 أشخاص قتلوا في الاشتباكات، بينهم 5 أطفال. وقالت مقديشو إن قواتها المسلحة قاومت عقب أن شن متمردون مدربون ومسلحون داخل كينيا هجمات على بلدة بيليدهاو.
وقد أصدرت الحكومة الصومالية بيانا تتهم فيه كينيا برعاية المتمردين الصوماليين لزعزعة استقرار الأراضي الصومالية.
وكانت التوترات الدبلوماسية قد تصاعدت بين الدولتين خلال الأشهر القليلة الماضية.
ويأتي القتال في الوقت الذي تتفاقم فيه أزمة الانتخابات الوطنية في الصومال.