رصدت السلطات الصحية النيوزيلندية الأحد أول إصابة بكوفيد-19 في أوساط السكان منذ أكثر من شهرين، ما استدعى بذل جهود عاجلة لتتبع مخالطي الحالة شمال أوكلاند.
وتأكدت إصابة امرأة تبلغ من العمر 56 عاما عادت مؤخرا من أوروبا بعد عشرة أيام على استكمالها الحجر الصحي الإلزامي ومدته أسبوعين، رغم أن أعراض المرض ظهرت عليها قبل أيام من خضوعها للفحص. 
وبدأت السلطات تعقّب المخالطين بعدما كُشف أن المرأة وزوجها قضيا عدة أيام وهما يتنقلان في محيط منطقة نورثلاند بينما كانت هي على الأغلب معدية، فزارا نحو 30 موقعا مختلفا.
وقال وزير الصحة كريس هيبكنز أنه لا يزال من المبكر تحديد إن كانت هناك حاجة لإعادة فرض إغلاق كامل أو جزئي.
وأفاد في مؤتمر صحافي "لا نعرف مصدر أو نسخة" كورونا التي أصيبت بها المرأة.
يذكر أن هذه أول حالة معروفة لانتقال العدوى بكوفيد داخل نيوزيلندا منذ 18 نوفمبر.
وحظيت نيوزيلندا بإشادات واسعة لطريقة تعاملها مع الوباء، إذ لم تسجّل إلا 25 وفاة من بين 1927 إصابة مؤكدة بالفيروس في أوساط سكانها البالغ تعدادهم خمسة ملايين نسمة.