عدن، الرياض (وكالات)

تمكنت الفرق الهندسية التابعة للبرنامج الوطني اليمني للتعامل مع الألغام بالشراكة مع المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) أمس من إتلاف 1600 لغم زرعتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في منطقة باب المندب. وأوضح مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد الركن أمين العقيلي أن الفرق الهندسية أتلفت الألغام المتنوعة بين مضاد للدروع وأخرى فردية وعبوات ناسفة ومخلفات حرب من ذخائر وقذائف غير منفجرة تم زرعها في مناطق سكنية وطرق عامة وأماكن رعي في باب المندب.
جاء ذلك، في وقت نسبت قناة «الإخبارية» السعودية إلى «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اعتراضه وتدميره هدفا جويا معاديا تجاه الرياض. وقالت من دون أي تفاصيل إضافية على صفحتها في «تويتر»: «اعتراض وتدمير هدف جوي معاد تجاه الرياض». 
ونسبت وكالة «فرانس برس» إلى شهود عيان سماعهم دوي صوت انفجار قوي في أجواء المدينة، ونقلت عن سعودية مقيمة في حي السليمانية قولها «سمعت صوتا قويا وظننت أن شيئا ما سقط على الأرض. المنزل كله اهتز للحظات». ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن سكان وشهود عيان سماع دوي انفجار في سماء الرياض فيما يعتقد أنه اعتراض لقذيفة صاروخية. 
ونشر مغردون على «تويتر» لقطات لسحب دخانية يتوقع أنها نتيجة اعتراض صاروخ. في وقت أفاد موقع مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن تأخير في وصول العديد من الرحلات، لكن لم يتضح ما إذا كان ذلك مرتبطا بما تردد عن تدمير الهدف المعادي. وسارع «الحوثيون إلى نفي تنفيذ أي هجمات ضد الأراضي السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية. 
وكان التحالف أعلن إحباط عمليتين إرهابيتين حاولت ميليشيات الحوثي تنفيذها أمس الأول، شملت اعتراض وتدمير زورق مفخخ جنوبي البحر الأحمر، وتدمير طائرة من دون طيار مفخخة، أطلقت باتجاه السعودية. كما قام التحالف الأسبوع الماضي باعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة مفخخة، أطلقتها الميليشيات باتجاه الأراضي السعودية.
من جهتها، لم تعلق الحكومة اليمنية أمس على ما أعلنه رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين عبد القادر المرتضى، عن وصوله إلى الأردن للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة بشأن الأسرى برعاية الأمم المتحدة. في وقت قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة بدأت في مراجعة تصنيف الحوثيين في اليمن منظمة إرهابية وتعمل بأسرع ما يمكن لإتمام العملية واتخاذ قرار. وأوضح المتحدث»بدأت وزارة الخارجية مراجعة إدراج جماعة أنصار الله في قوائم الإرهاب كما نوه وزير الخارجية انتوني بلينكين.. لن نبحث أو نعلق على المداولات الداخلية الخاصة بالمراجعة لكن وفي ظل الأزمة الإنسانية في اليمن فإننا نعمل بأسرع ما يمكن لإتمام المراجعة واتخاذ قرار».
واعتبر المحلل اليمني إسماعيل أحمد أن اقتصار إعلان المتحدث الأميركي على المراجعة قد يكون له علاقة برغبة الإدارة الجديدة بإجراءات تضمن عدم مساس قرار التصنيف بالوضع الإنساني. فيما رأى المحلل اليمني فهد العريفي، أن قرار المراجعة يعود إلى خشية الإدارة الجديدة من تعقيد الجهود الإغاثية وزيادة تفاقم الأزمة، وشدد على أن الشعب اليمني ضاق ذرعاً بإرهاب «الحوثيين»، لأنهم سبب جميع الكوارث.