غيّب الموت مقدّم البرامج الحوارية التلفزيونية الأميركي لاري كينغ عن 87 عاماً، على ما أعلنت، اليوم السبت، شركته «أورا ميديا»، بعدما لمع اسمه على مدى عقود في الولايات المتحدة وخارجها؛ نظراً لإجرائه مقابلات مع عدد كبير من الشخصيات.
ولم تحدد «أورا ميديا» في بيان أصدرته سبب الوفاة، لكنّ شبكة «سي إن إن» الأميركية أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أن لاري كينغ التي عمل فيها مدة طويلة أصيب بفيروس كورونا المستجد، ويعالَج في أحد مستشفيات لوس انجليس. 
ونعت «اورا ميديا» لاري كينغ في البيان الذي نُشر على حساب «تويتر» الرسمي لهذا النجم التلفزيوني الأميركي. وجاء في البيان «ببالغ الحزن، تعلن شركة أورا ميديا وفاة مؤسسها المشارك والصديق لاري كينغ عن عمر يناهز 87 عاماً في مركز سيدرز سيناي الطبي في لوس أنجلوس».
وأشار البيان إلى أن «آلاف المقابلات التي أجراها لاري كينغ والجوائز التي نالها والتقدير العالمي الذي حظي به على مدى 63 عاماً أمضاها في الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام الرقمية، لهي دليل على موهبته الفريدة كإعلامي».
ويُعتبَر لاري كينغ أحد أبرز الشخصيات التي طبعت تاريخ التلفزيون في الولايات المتحدة، وعُرِف بأكمام قميصه الملفوفة، وربطات العنق متعددة الألوان التي كان يضعها، والحمالات والنظارات الكبيرة.
وقدم على مدى 25 عاماً برنامج «لاري كينغ لايف». وأجرى فيه مقابلات مع جميع الرؤساء الأميركيين منذ عام 1974 وبعض أبرز قادة العالم، كالزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى نجوم كفرانك سيناترا ومارلون براندو وباربرا سترايسند.
وغادر لاري كينغ «سي إن إن» في عام 2010. لكنّه واصل إجراء المقابلات، وكان يعرضها على موقعه الإلكتروني. وفي عام 2012 أطلق برنامج «لاري كينغ ناو» على قناة الفيديو على الطلب «أورا تي في» عبر «الإنترنت» التي شارك في تأسيسها. وبدأ في عام 2013 إحياء برنامج «بوليتيكينغ ويذ لاري كينغ».