أطلق الجيش العراقي، اليوم الجمعة، عملية عسكرية رداً على التفجير الانتحاري المزدوج التي هز العاصمة بغداد أمس الخميس، وأسفر عن عشرات القتلى والجرحى. 
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب انطلاق عملية "ثأر الشهداء" ضد فلول تنظيم داعش الإرهابي رداً على عملية استهداف المدنيين في ساحة الطيران التي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 110 على الأقل. 
وذكر بيان لجهاز مكافحة الإرهاب أنه بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وإشراف مُباشر من قبل رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، "انطلقت، فجر يوم الجمعة، عملية ثأر الشهداء التي تستهدف بقايا عصابات داعـش الإرهابية حيثُ باشرت وحدات جهازنا الباسلة بواجبات نوعية بوتيرة مُتسارعة ومعلوماتٍ دقيقة ووفق أوامر قضائية".
وأوضح البيان "تمكن رجال مكافحة الإرهاب من الإطاحة بعدد من الإرهابيين في كُل من مُحافظة بغداد (باب المُعظم)، مُحافظة الأنبار (عامرية الفلوجة)، مُحافظة كركوك (منطقة دور الفيلق) لهم صلة بشبكات عصابات داعـش التكفيرية ويمتلكون معلومات جيدة عن قادة هذه الشبكات الإرهابية".
وتعهد جهاز مكافحة الإرهاب بالمضي بمزيد من العمليات النوعية خلال الساعات والأيام القليلة المُقبلة لملاحقة الجماعات الإرهابية. 
يشار إلى أن تنظيم داعش المتطرف لديه خلايا قليلة رغم القضاء عليه عسكرياً في أواخر العام 2017.