أحمد عاطف، وكالات (القاهرة، عمان) 

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بحسب بيانين للديوان الملكي الأردني، والرئاسة المصرية عقب القمة الأردنية المصرية في عمان. 
وقال العاهل الأردني: «إن موقف الأردن الواضح والثابت هو ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين»، وأن يضمن ذلك «قيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو من عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
وجاءت القمة بين العاهل الأردني، والرئيس المصري بعد أيام من إعلان الرئاسة الفلسطينية تنظيم انتخابات عامة للمرة الأولى منذ 15 عاماً، وبعد أسبوع من اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا لبحث عملية السلام، وبعد أقل من 24 ساعة من زيارة رئيسي جهازي المخابرات العامة المصرية والأردنية مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وأعرب الملك عبدالله عن تقديره لدعم مصر للأردن في مختلف القضايا، ولإسهامات أبنائها من الجالية المصرية في العديد من القطاعات ودورهم في تحقيق التنمية بالأردن.
وتناولت مباحثات الزعيمين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التعاون التجاري والتنموي والاستثماري كافة، فضلاً عن التعاون الأمني وتبادل المعلومات، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال خبراء ومحللون سياسيون لـ«الاتحاد» إن القمة جاءت في توقيت مهم قبيل الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، وللتأكيد على الإشراف الأردني للمقدسات الإسلامية في القدس
وأشار الخبراء لـ«الاتحاد» إلى أن تجهيزات أمنية وسياسية سبقت الزيارة لإعلان مصالحة «فلسطينية فلسطينية»، وكذلك لإعادة المفاوضات مع إسرائيل. 
وقال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: «إن هذه الزيارة تم الترتيب لها قبل زيارة رئيس المخابرات المصري»، موضحاً أنها سترتب العديد من الملفات على رأسها الانتخابات الفلسطينية، وأن يكون هناك توافق مصري أردني فلسطيني على خارطة الطريق الفلسطينية خلال الفترة المقبلة.
وقال الباحث في الشؤون العربية محمد حامد، مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية: إن زيارة الرئيس المصري للأردن هدفها الرئيسي هو إعادة إحياء مفاوضات السلام.

تفجير خط الغاز في شمال سيناء
تعرض خط الغاز الرئيسي المغذي لمدينة العريش، شمال شرقي مصر، أمس، لهجوم نفذه مسلحون مجهولون في منطقة «سبيكة» شمال سيناء، وهو ما أدى إلى وقوع انفجار مدوي، وهي المرة الرابعة منذ يناير 2020 ولأول مرة في 2021.
وكشفت مصادر أمنية لـ«الاتحاد» أن الهجوم وراءه عناصر إرهابية استخدموا عبوات ناسفة محلية الصنع، وتمت ملاحقتهم وتطويق المناطق المجاورة لمنطقة الانفجار.
وقال محافظ شمال سيناء، محمد عبد الفضيل شوشة: «جرت السيطرة على النيران التي اندلعت نتيجة انفجار خط الغاز، بعد إغلاق محابس التحكم الرئيسية عن طريق الشركة».
وأشار شوشة إلى قيام لجنة من الشركة المصرية للغازات الطبيعية بتفقد موقع التفجير، للوقوف على التلفيات التي جرت جراء الانفجار، تمهيدًا لإصلاحه، معلناً عدم وجود خسائر بشرية جراء الانفجار.