هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، وجود خلل كبير في توفير الدعم لشريحة كبيرة من جرحى القوات الأمنية العراقية، فيما أشار إلى أن البلد يمر بظروف صعبة ووضع اقتصادي معقد.
وتعهد الكاظمي خلال لقائه، أمس، جرحى وزارة الداخلية في مقر الشرطة الاتحادية بتلبية مطالبهم، قائلاً: «وعدتكم بمتابعة قضايا الشرطة المصابين شخصياً عند لقائي بكم في عيد الشرطة، وجميع حقوقكم مضمونة، وتواجدي معكم هو لحل مشاكلكم». 
وتابع الكاظمي: «هناك خلل كبير في توفير الدعم لشريحة كبيرة من الجرحى ممن لم يحصلوا على حقوقهم، وبعضهم تعرض لإعاقة كلية، رغم مرور وقت طويل على مراجعاتهم، وهذا تقصير واضح من قبل الدولة والحكومات المتعاقبة»، موضحاً أن «العلاقة بين الدولة والحكومات وبين المواطن هي علاقة حقوق وواجبات، مثلما يؤدي الأبطال واجباتهم فهم يستحقون منا حقوقاً غير منقوصة».
وأكد رئيس الوزراء العراقي: «سنعمل على تذليل كل العقبات والتحديات، ونسعى لأن تكون لدينا عيادات صحية ومستشفيات تفي بعلاج المصابين، وبالإمكان جلب أطباء أجانب وأجهزة طبية متطورة لعلاجهم»، لافتاً إلى «أننا نحتاج إلى أن نتعاون سوية ونفتح صفحة جديدة من الأمل والتفاؤل، ونواجه كل المصاعب التي مررتم بها بواقعية».
وفي هذه الأثناء، يتجه البرلمان العراقي نحو تشريع حزمة من القوانين الرادعة لكل من يحرض على الإرهاب والتطرف، أبرزها «قانون السلم المجتمعي»، مع مراجعة القوانين النافذة، وإعادة تفعيلها بالواقع العراقي.
وقال رئيس لجنة «التعايش السلمي»، في مجلس النواب عبود العيساوي: «إن الهدف من هذا المشروع هو إعداد خريطة طريق على قواعد ثابتة للتعايش السلمي في البلد بين الطوائف والمكونات، لذلك كانت هناك ضرورة ملحة لوضع خريطة ورسم سياسة استراتيجية وقواعد للسلم المجتمعي في العراق».
أمنياً، أكدت مصادر عسكرية في محافظة ديالى، مقتل شرطي وإصابة 3، بينهم مدني، في هجوم إرهابي وقع في جلولاء شمال شرق بعقوبة، مساء أمس الأول.
وأكدت المصادر أن تنظيم «داعش» هاجم منطقة الشهداء في أطراف جلولاء، وهو ما أدى إلى اشتباكات مع القوات الأمنية.
وقال مصدر: «إن القوات الأمنية عثرت على شخص يعمل بائعاً للدجاج، قتله عناصر داعش، ومثلوا بجثته في أطراف جلولاء».

«الهجرة العراقية»: عودة 68 ألف عائلة نازحة لمدنهم
أكدت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية، إيفان فائق جابرو، عودة أكثر من 68 ألف عائلة إلى مدنهم الأصلية، خلال الشهور الستة الماضية، مبينة أن الحكومة الحالية تمكنت من تجاوز العديد من العقبات، التي كانت تعرقل عودة النازحين، وأهمها التدقيق الأمني الذي كان يستغرق أسابيع. وقالت جابرو: «تم توفير التسهيلات كافة، لعودة النازحين طوعاً لمناطقهم الأصلية».

«البنتاجون»: نمتلك منصة لمكافحة الإرهاب بالعراق
أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، كريستوفر ميللر، أن الولايات المتحدة ستواصل امتلاك منصة لمكافحة الإرهاب في العراق، مضيفاً: «يجري تنفيذ معظم العمليات في البلاد بالفعل من قبل شركائنا العراقيين، وذلك بتمكين من الولايات المتحدة وقوات التحالف، ويمكننا الاستمرار في تقديم هذا الدعم لشركائنا هناك في ظل خفض مستوى القوات». جاء ذلك بعد إعلان واشنطن خفض مستويات القوات الأميركية في العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي لكل منهما. وقال ميللر في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لـ«البنتاجون»: «إن خفض مستويات القوات يعكس زيادة قدرات قوات الأمن العراقية»، مضيفاً: «لقد توقعنا أن مستوى القوة المطلوبة لدعم قتال العراق ضد داعش سينخفض مع تحسن قدرة البلاد على إدارة هذا التهديد».