واشنطن (رويترز) 

تنظم قوات الأمن الأميركية، التي أربكها هجوم أنصار الرئيس دونالد ترامب على مقر الكونجرس الأسبوع الماضي، عملية أمنية على مستوى البلاد لإحباط أي أعمال عنف قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة.
ويقيم مسؤولون اتحاديون، ومن الولايات، تهديدات على الإنترنت ورسائل تهديد لأعضاء الكونجرس، ويتأكدون من أن العملية الأمنية لديها القوة الكافية للتصدي لأي هجوم.
وعززت إدارة بايدن المقبلة إجراءات الأمن حول فريقه، قبيل تنصيبه رئيساً يوم 20 يناير.
وحذر مكتب التحقيقات الاتحادي من احتجاجات مسلحة يجري التخطيط لها في واشنطن وعواصم جميع الولايات الخمسين في مطلع الأسبوع، أو قرب موعد تنصيب بايدن.
وقال النائبان الديمقراطيان البارزان جيرولد نادلر وآدم شيفت في بيان: «من الواضح أنه يتعين بذل مزيد لاستباق ومنع أي هجمات مميتة ومثيرة للفتن ينفذها متطرفون محليون يتسمون بالعنف في الأيام المقبلة».
وظهرت رسائل متعارضة في غرف الدردشة والمنتديات الخاصة باليمين المتطرف حول الاحتجاجات المحتملة في فترة تنصيب بايدن.
ودعا موقع «باتريوت أكشن أوف أميركا» أنصاره لتطويق البيت الأبيض، والكونجرس، والمحكمة العليا، قبل أيام من التنصيب «للحيلولة بأي ثمن دون تنصيب جوزيف بايدن، أو أي ديمقراطي آخر».
ودعت صورة منشورة على موقع «ذا دونالد»، الموالي لترامب المحتجين، «للدفاع عن الحرية» باحتجاجات مسلحة يوم 17 يناير، عند مقر الكونجرس وعواصم الولايات، وفقاً لمجموعة «سايت إنتليجينس»، التي ترصد مواقع المتشددين على الإنترنت.
 لكن المستخدمين على بعض منتديات اليمين المتطرف حذروا الناس من حضور هذه المناسبات، تحسباً لأن تكون جزءاً من مؤامرة للإيقاع بهم.