تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في خطاب ألقاه في ختام أعمال المؤتمر العام للحزب الحاكم تعزيز الترسانة النووية للبلاد، بحسب ما نقلت عنه الأربعاء وكالة الأنباء الرسمية.
وقال كيم وفقاً لوكالة الأنباء المركزية إنه "في الوقت الذي نعزز فيه قوتنا في مجال الردع النووي، يجب علينا بذل كل ما في وسعنا من أجل بناء أقوى جيش".
وخطاب كيم الذي يأتي قبل بضعة أيام من تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مقاليد السلطة، يرمي في نظر محللين إلى جذب انتباه الإدارة الأميركية المقبلة في وقت تعاني فيه كوريا الشمالية من عزلة أكثر من أي وقت مضى بعدما أغلقت حدودها لحماية نفسها من جائحة كوفيد-19.

وتوقفت المحادثات بشأن الترسانة النووية لكوريا الشمالية عندما انهارت قمة هانوي بين ترامب وكيم في فبراير 2019 على خلفية التفاوض بشأن مدى استعداد كوريا الشمالية للتخلي عن ترسانتها في مقابل تخفيف العقوبات.

وخصصت بيونج يانج موارد هائلة لتطوير أسلحتها النووية وصواريخها البالستية التي تعتبرها ضرورية للدفاع عن نفسها.

وخلال عرض عسكري في أكتوبر جرى عرض صاروخ ضخم جديد، رأى محللون أنه أكبر صاروخ متحرك بالوقود السائل على الإطلاق، ومن المرجح جداً أنه قادر على حمل عدة رؤوس نووية.

وأكّد الجيش الكوري الجنوبي رصد مؤشرات على أن استعراضاً عسكرياً نظم الأحد. لكن الجيش لم يحسم ما إذا كان الحدث الذي تم رصده هو "الاستعراض بحد ذاته أم تمرين عليه".