الرياض (وكالات)

أكد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، خلال لقائه مبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، أمس الأول، حرص السعودية على حل سياسي شامل في اليمن.
وقال خالد بن سلمان، في تغريدة له على حسابه في «تويتر» مساء أمس الأول: «إنه ناقش مع غريفيث المستجدات في اليمن وجهود السعودية الإنسانية، كما شدد على أن أي حل في اليمن يجب أن يكون وفق المرجعيات الثلاث، ويحقق الاستقرار والأمن».
 وكانت وزارة الخارجية السعودية أعربت، في وقت سابق عن ترحيب حكومة المملكة العربية السعودية بقرار الإدارة الأميركية تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، ووضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب، في خطوة منسجمة مع مطالبات الحكومة الشرعية اليمنية بوضع حد لتجاوزات تلك الميليشيا المدعومة من إيران وما تمثله من مخاطر حقيقية أدت إلى تدهور الوضع الإنساني للشعب اليمني، واستمرار تهديداتها للأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم.
إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، أحمد عوض بن مبارك، أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن، التطورات في الملف اليمني، وتوجهات الحكومة نحو تحقيق السلام، إضافة إلى تصنيف وزارة الخارجية الأميركية لميليشيا «الحوثي» منظمة إرهابية.
وخلال اللقاء، أشار ابن مبارك إلى التنازلات التي قدمتها الحكومة، في إطار مساعيها لتحقيق السلام وإحلال الأمن والاستقرار في اليمن، مؤكداً أن حكومة الكفاءات السياسية ستواصل التعامل بإيجابية لتحقيق السلام.
وأكد وزير الخارجية أهمية تصنيف ميليشيا «الحوثي» جماعة إرهابية، من قبل الولايات المتحدة، في الضغط على الميليشيات وإجبارها على تغيير سلوكها الإجرامي ودفعها نحو السلام. ونوّه بأن الحكومة ستعمل على عدم تأثر العمل الإنساني في المناطق، التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيات بذلك التصنيف، وستعمل مع الجانب الأميركي على منح الإعفاءات اللازمة للمنظمات الإنسانية للقيام بمهامها الإنسانية.
وتطرق وزير الخارجية للتحديات التي تواجهها الحكومة، وفي مقدمتها التحدي الاقتصادي، والحفاظ على قيمة العملة الوطنية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، معبراً عن تطلع الحكومة لدعم الأشقاء والأصدقاء لها في هذا الجانب.
وتحدث وزير الخارجية عن التحقيقات الجارية بشأن الهجوم الإرهابي على مطار عدن الدولي، مؤكداً أن الأدلة كافة تشير، بشكل قاطع، إلى وقوف الانقلابيين خلف ذلك الهجوم، وأن الهدف من ذلك الهجوم كان قتل أمل اليمنيين بتحقيق السلام. وجدد التأكيد على تصميم الحكومة على عدم السماح لميليشيا «الحوثي» بتحقيق ذلك الهدف.
ومن جانبهم، عبر السفراء الأوروبيون عن إدانتهم الشديدة للهجوم على مطار عدن الدولي، وتعازيهم لأسر الضحايا الذين سقطوا وتمنياتهم للجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدين مساندتهم للحكومة في تنفيذ مهامها، ودعمهم لأمن واستقرار ووحدة اليمن.