تل تمر (وكالات)

واصلت المدفعية التركية، أمس، قصف ريف بلدة تل تمر شمالي سوريا، وهو ما أسفر عن إصابة 13 مدنياً، بينهم اثنان أصيبا بجروح خطرة، فضلاً عن تدمير 4 منازل و3 أبراج كهرباء، إضافة إلى تدمير مساحة كبيرة من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الزراعية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع احتفالات الطائفة الآشورية المسيحية بالأعياد، حيث أقامت قداس «عيد القيامة» في كنيسة القديسة وسط بلدة تل تمر ذات الغالبية المسيحية، تحت مظلة الخوف من القصف.
وارتفع قرع أجراس الكنيسة على أصوات الرصاص والقنابل ونيران المعارك، التي تحاصر البلدة الصغيرة الواقعة على نهر الخابور، على بعد 40 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من مدينة الحسكة.
واقتصرت أجواء الاحتفال على أداء التراتيل الدينية الخاصة، وغابت عن شوارع تل تمر، التي تعد الموطن الأصلي للأقلية الآشورية بسوريا، مظاهر الزينة المضيئة واللوحات الراقصة والكرنفالات، التي كانت تجوب أزقتها وتطرق الأبواب، مهنئة المحتفلين بالعيد.