أعلن محسن الدالي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في تونس، اليوم الجمعة، أن السلطات الأمنية التونسية اعتقلت مجموعة مؤلفة من خمسة أشخاص من بينهم قيادي في جماعة إرهابية محلية كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية.
وأوضح الدالي أن «عنصرين خطيرين محل تفتيش تم تحديد مكانهما وتوقيفهما بالعاصمة تونس».
أما الثلاثة الآخرون، فقد كانوا يوفرون معدات ودعما لوجيستيا للتخطيط للقيام بعمليات «إرهابية»، وفقاً للمصدر ذاته الذي لم يقدم تفاصيل عن طبيعة العملية التي كانوا ينوون القيام بها.
والموقوفون الخمسة من الجنسية التونسية، حسب الدالي.
تأتي عملية التوقيف بعد أيام قليلة من قرار إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين بسبب قيامه بتعيينات في وظائف أمنية عليا من دون إعلام رئيس الحكومة هشام المشيشي. 
وأكدت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أن القيادي الذي ألقي القبض عليه «إرهابي مُصنّف خطير جدّا، محل عدّة مناشير تفتيش، وهو من أحد قادة ما يُسمّى بتنظيم القاعدة الإرهابي، حيث سبق له الاضطلاع بمهام قياديّة بذات التنظيم بإحدى بؤر التوتّر» من دون تحديدها.
وأثبتت الأبحاث أن القيادي نسق مع قيادات بارزة بتنظيم «القاعدة» بالخارج وعناصر كتيبة تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي «للتخطيط لتنفيذ عمليّات إرهابيّة»، وفقا للوزارة.
وضبطت القوى الأمنية، خلال العملية، سلاحاً حربياً وذخيرة.
وتحسن الوضع الأمني في السنوات الأخيرة في تونس.