اتّهم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، اليوم الخميس، الرئيس دونالد ترامب بشنّ «هجوم لا هوادة فيه على المؤسسات الديمقراطية» بعدما اقتحم مناصرون للرئيس مبنى الكابيتول أمس الأربعاء.
وأكد الديمقراطي بايدن أن ما حصل في مبنى الكونجرس «يمثّل في نظري أحد أكثر الأيام قتامة» في تاريخ الولايات المتحدة.
ووصف نائب الرئيس السابق، من شارك في هذه الإضرابات بأنهم «إرهابيون».
واندلعت الفوضى، أمس الأربعاء، بعد أن خطب ترامب أمام الآلاف من أنصاره قرب البيت الأبيض، وطلب منهم التوجه إلى مبنى الكونجرس للتعبير عن غضبهم.
وطالب ترامب أنصاره بالضغط على المسؤولين المنتخبين لرفض النتائج، وحثهم على «الكفاح».
واقتحم مئات من أنصار ترامب مبنى الكونجرس وحاصروا قاعاتي مجلس النواب والشيوخ بينما كان الأعضاء في الداخل، وأخذوا يطرقون على أبوابها مما فرض تعليق المناقشات. 
وقام ضباط الأمن بتكديس قطع الأثاث خلف الباب وأشهروا أسلحتهم قبل أن يساعدوا الأعضاء وآخرين غيرهم على الخروج من القاعة.
وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم خلال هذه الفوضى، منهم امرأة بعيار ناري وثلاثة بسبب حالات طبية طارئة.
واعتقل أكثر من 60 شخصا من مثيري الشغب من أنصار ترامب خلال هذه الأحداث.