قررت بريطانيا تغيير قواعد التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد من أجل إعطاء جرعة أولى من اللقاح لأكبر عدد من الناس.
ويقضي البروتوكول الذي أعدته شركتا «فايزر» و«بيونتك» اللتان طورتا اللقاح بتقديم جرعة ثانية، بعد 21 يوماً من تلقي الجرعة الأولى.
وقالت هيئة الصحة الوطنية، اليوم الخميس، إن ما يقرب من 20 ألف شخص فقط حقنوا بالجرعة الثانية من لقاح كوفيد-19 في إنجلترا، قبل تغيير الإرشادات بحيث تكون الأولوية لإعطاء الجرعات الأولى.
وأظهرت الإحصاءات أن 19981 جرعة ثانية قدمت خلال الفترة بين 29 ديسمبر والثالث من يناير الجاري من إجمالي 1.1 مليون جرعة في إنجلترا. وتم توزيع 1.3 مليون جرعة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

  • ممرضة تعطى لقاح كورونا لامرأة في بريطانيا
    ممرضة تعطى لقاح كورونا لامرأة في بريطانيا

وفي اليوم التالي لبدء التطعيمات للمرة الثانية، قال مسؤولو الصحة إنهم سيعطون الأولوية لإعطاء الجرعات الأولى لأكبر عدد ممكن من الناس لتوفير بعض الحماية على حساب الجرعات الثانية المعززة.
ويعني هذا إعطاء الجرعات الثانية بعد مدة تصل إلى 12 أسبوعا من تلقي الأشخاص جرعاتهم الأولى، فيما يثير انتقادات من بعض العلماء، وشعورا بالإحباط لدى من أُلغيت مواعيدهم.
وفي حين أجريت اختبارات على لقاح «أسترا زينيكا- أكسفورد» على بعد فترات زمنية مختلفة بين الجرعات، قالت «فايزر» و«بيونتك» إنه ليس لديهما بيانات تظهر فعالية جرعتهما الأولى بعد 21 يوما.
ويوم الثلاثاء الماضي، قال كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا إن توازن المخاطر يدعم إعطاء جرعة أولى لعدد أكبر من الناس، مضيفا أن من المرجح أن تزيد الحماية بعد تلقي جرعة واحدة لأكثر من 50 بالمئة حتى لو كان ذلك ينطوي على خطر ضئيل بخصوص «تحور (الفيروس) ليصبح قادرا على مقاومة» الأجسام المضادة.
ويأمل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون توفير بعض الحماية على الأقل لأكثر من 13 مليون شخص في المجموعات ذات الأولوية خلال الأسابيع الستة المقبلة، ليصبح من الممكن النظر في تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة، اعتباراً من منتصف فبراير المقبل.