فاز الديمقراطيون بأحد سباقين محتدمين على مقعدي ولاية جورجيا الأميركية في مجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء، ويتقدمون في الآخر.
بذلك، يقتربون من نصر سيمحنهم السيطرة على المجلس والسلطة لتحقيق الأهداف السياسة للرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن.
وتفوق المرشح الديمقراطي رافاييل وارنوك (51 عاماً)، وهو قس في الكنيسة التي كان مارتن لوثر كينج الابن يلقي عظاته فيها، على السناتور الجمهورية الحالية كيلي لوفلر، ليصبح أول سناتور من أصول أفريقية في تاريخ الولاية التي تقع في قلب الجنوب الأميركي.
وأعلن المرشح الديمقراطي جون أوسوف، وهو مخرج أفلام وثائقية، فوزه كذلك بفارق بسيط على المرشح الجمهوري ديفيد بيردو في السباق على المقعد الثاني لجورجيا لكن وسائل الإعلام ومنها مركز "إديسون" للأبحاث لم تعلن فوزه بعد.
وقال أوسوف، في بيان نشرته قنوات التلفزيون «جورجيا، شكراً جزيلاً على الثقة التي أوليتها لي. يشرفني دعمكم وتقديركم وثقتكم وأتطلع لخدمتكم».
لم تعلن وسائل الإعلام الأميركية نتائج الاقتراع بعد، كما لم يقر خصم أوسوف الجمهوري ديفيد بيردو بهزيمته.
وكانت شبكات «سي إن إن» و«سي بي إس» و«إن بي سي» قد أفادت، في وقت سابق اليوم الأربعاء، بأن المرشح الديمقراطي الآخر رافاييل وارنوك هزم السناتورة الجمهورية كيلي لوفلير.
وسيمثل فوز كلا الديمقراطيين، إن تأكد، تحولاً سياسياً في ولاية سيطر عليها الجمهوريون طيلة عقدين لكن بايدن فاز بها في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر على دونالد ترامب.
كما أن الفوز بالمقعدين سيعطي الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونجرس ويعزز سلطات بايدن.
في وقت لاحق الأربعاء، من المقرر أن يترأس نائب الرئيس مايك بنس جلسة مشتركة للكونجرس للتصديق على تصويت الهيئة الانتخابية الذي أكد فوز بايدن بالبيت الأبيض. 
ويعتزم ترامب، الذي يقول إن الانتخابات كانت مزورة، إلقاء كلمة أمام تجمع بالقرب من البيت الأبيض احتجاجاً على التصديق، وقد تجمع أنصاره في وسط المدينة مع انتشار مكثف للشرطة. 
وقال العشرات من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين و12 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، إنهم سيعترضون على التصديق، لكن هذه الخطوة تفتقر إلى الدعم الكافي.