العلا (الاتحاد)

أشاد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بالإنجاز التاريخي بالتوقيع على «بيان العلا» من قبل قادة ورؤساء وفود الدول الخليجية.
وأعرب أمير الكويت، في كلمته خلال الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها السعودية عن بالغ الثناء والتقدير للمملكة على مبادرتها بإطلاق اسم قمة «السلطان قابوس بن سعيد والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح» على القمة الحالية، تقديراً لمسيرة الراحلين العطرة وسنوات عطائهما في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والقضايا الدولية والإنسانية.
وأشاد أمير الكويت بحرص الجميع على «عقد هذا اللقاء من أجل دعم العمل الخليجي والعربي المشترك، والحفاظ على مكاسبنا، وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال وطموحات».
وقال: «وإذ أتقدم لكم جميعاً بالتهنئة على ما تحقق لنا من إنجاز تاريخي في الإعلان اليوم عن توصلنا إلى التوقيع على بيان العلا، فإننا نستذكر الدور المخلص والبناء الذي بذله في هذا الصدد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والذي ساهم بشكل كبير في نجاح هذا الاتفاق».
وأعرب عن تقديره للجهود الخيرة، التي بذلت لتحقيق ذلك الهدف، من جانب الإخوة الأشقاء كافة ورئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب والمستشار جاريد كوشنر، مشيداً بجهودهم الداعمة لهذا الاتفاق.
وثمن أمير الكويت «حرص قادة دول مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية على بذل مزيد من الجهود لتحقيق كل ما فيه الخير لشعوبنا»، مقدراً الدور البارز للقيادة المصرية ومواقفها الداعمة للقضايا، التي تهم أمن المنطقة واستقرارها.
وقال: إن «تسمية إعلاننا باتفاق التضامن، إنما يجسد حرصنا عليه وقناعتنا بأهميته، كما أنه يعكس في جانب آخر يقيننا أن حفاظنا عليه يعتبر استكمالاً واستمراراً لحرصنا على تماسك ووحدة أمتنا العربية».
وكان الشيخ نواف الأحمد أعرب عقب وصوله إلى مطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز بمحافظة العلا، عن سروره، والوفد المرافق بزيارة المملكة العربية السعودية للمشاركة في الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال في تصريح: «يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة العزيزة، لكي أعبر عن المشاعر والعلاقات الأخوية ووشائج القربى العربية الأصيلة، الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، التي تكنها الكويت قيادة وحكومة وشعباً نحو المملكة العربية السعودية الشقيقة، سائلاً الباري عز وجل التوفيق والسداد لكل ما فيه الخير للدول الخليجية والعربية وشعوبها، وتحقيق كل ما تنشده من رقي وازدهار».