العلا (واس)

رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بمخرجات قمة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحادية والأربعين التي استضافتها محافظة العُلا أمس.
وقال أبوالغيط في تصريح صحفي، عقب مشاركته بالقمة الخليجية: إن أي تحركٍ فعّال يؤدي إلى تصفية الأجواء العربية، ويَصُب في مصلحة النظام العربي الجماعي محل ترحيب، ويعزز من قوة الجامعة العربية وتأثيرها، وإن التحديات الضخمة التي تواجه العالم العربي تستدعي رأب الصدع في أسرع وقت، وتحقيق التوافق بين الأخوة.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أهمية العمل على تعزيز مخرجات «قمة العُلا»، والبناء عليها من خلال تعزيز الثقة.
ومن جانبها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي، بتوقيع قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية على «بيان العُلا»، أمس، في محافظة العُلا بالمملكة، في اجتماع الدورة 41 للمجلس الأعلى لدول المجلس.
وأشاد الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الذي حضر أعمال القمة الخليجية، بجهود رأب الصدع التي قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، وبمتابعة الشيخ نواف الأحمد أمير دولة الكويت، إضافة إلى المساعي التي بذلتها الولايات المتحدة الأميركية.
وثمن جهود قادة مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على هذا الكيان، تحقيقاً لمصالح شعوب دولهم والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والنهوض بها لمواجهة التحديات.
وفي هذه الأثناء، رحبت كل من الأردن وفلسطين، أمس، بمخرجات القمة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وثمنتا جهود دولة الكويت بتحقيق المصالحة الخليجية.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تصريح صحفي: «إن بيان قمة العلا يشكل إنجازاً كبيراً لرأب الصدع، وإنهاء الأزمة الخليجية، وعودة العلاقات الأخوية إلى مجراها الطبيعي».
وأكد أهمية ذلك لتعزيز التضامن والاستقرار في منطقة الخليج، وخدمة طموحات شعوبها بالنمو والازدهار، والإسهام في تعزيز التضامن العربي الشامل، وجهود مواجهة التحديات المشتركة.