تونس (وكالات) 

أقال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، أمس، وزير الداخلية توفيق شرف الدين، من دون ذكر أسباب القرار. وقالت رئاسة الحكومة في بيان مقتضب «قرر رئيس الحكومة إعفاء الوزير توفيق شرف الدين من مهامه، على أن يتولى رئيس الحكومة الإشراف على وزارة الداخلية بالنيابة في انتظار تعيين وزير داخلية جديد».
وعبرت أحزاب سياسية عن رفضها تعيين توفيق شرف الدين وزيراً للداخلية في حكومة المشيشي خلال تشكيلها في أواخر أغسطس الماضي، واعتبروا أنه من المقربين من الرئيس قيس سعيّد وساعده في حملته الانتخابية. وإقالة وزير الداخلية هي الثالثة في حكومة المشيشي، وتأتي بعد إعفاء وتوقيف وزير البيئة مصطفى العروي في ديسمبر إثر شبهات فساد في ملف النفايات الآتية من إيطاليا، وإقالة وزير الثقافة وليد الزيدي المحسوب على الرئيس قيس سعيّد في أكتوبر.
وتعيش بعض المحافظات الداخلية المهمشة اضطرابات اجتماعية، وقرر الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) تنفيذ إضراب عام في محافظة قفصة (وسط) غداً الخميس للمطالبة بالتنمية ولعدم إيفاء السلطات بوعود أطلقتها الحكومات السابقة. كما ينفذ في صفاقس إضراب عام في 12 يناير. 
من جهته، دعا عياض اللومي القيادي في حزب «قلب تونس»، الذي حل في المركز الثاني في انتخابات 2019، إلى تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة رداً على دعوات متكررة من الرئيس لتعديل الشرعية. وقال، في تصريح إذاعي: «لدينا تخوف من أن يكون وراء الحوار الوطني إما محاولة لإسقاط حكومة المشيشي أو تغيير نظام الحكم، نحن نعتبر هذا جريمة». واستبعد اللومي التوجه إلى انتخابات برلمانية مبكرة، وقال: «أنا مع انتخابات رئاسية مبكرة، البرلمان قام بواجبه والنقاش داخله ظاهرة صحية. من لا يقوم بواجبه هو رئيس الجمهورية». وتابع «الرئيس بصدد التشويش وإطلاق خطابات غير مسؤولة».