الرياض (واس)

يتمتع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعلاقات وثيقة ووطيدة مع إخوته قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويحظى بتقدير كبير وبالغ، لأدواره القيادية والتاريخية في حفظ كيان المجلس، وصون أمنه والذود عن مكتسباته.
ومع انعقاد أعمال الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المزمع عقدها في الرياض اليوم، وجه الملك سلمان بن عبدالعزيز الدعوة إلى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والأربعين في الرياض. وامتداداً لدور المملكة العربية السعودية الفاعل في دعم مسيرة التعاون الخليجي، جاءت رؤية العاهل السعودي، وفق استراتيجية لتحقيق التكامل المنشود بين الدول الأعضاء.
ومهدت مضامين رؤيته المسار أمام الكيان الخليجي، مستشرفاً المستقبل باتجاه الهدف المنشود وتجاوز تعقيدات المرحلة سياسياً واقتصادياً، ذلك أن هذه الرؤية تنطلق من إيمانه بثقل الكيان الخليجي، ودوره في المنطقة والعالم، والتأكيد على أهمية التكامل بين أعضائه، التي تستدعي استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية، والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتُجنّبه الصراعات الإقليمية والدولية، وتلبي تطلعات مواطنيه وطموحاتهم.
ولا شك أن رؤيته «لتعزيز العمل الخليجي المشترك»، تأتي حرصاً منه على وحدة الصف، وحمايته من التحديات الخارجية التي تواجه دول المجلس والمنطقة، فضلاً عن إنجاز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية. وإدراكاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بأهمية التواصل مع إخوته قادة دول المجلس ضمن مسارات ثنائية غايتها، إلى جانب «القمم السنوية»، تعزيز مسيرة التعاون والعمل المشترك تحقيقاً لمصالحه وتطلعات شعوبه، كانت الدول الخليجية محطة بارزة في جولاته في ديسمبر 2016.