عدن (وكالات) 

وجهت الحكومة اليمنية، أمس، بسرعة عودة مسؤولي قطاعات الإعلام والثقافة والسياحة إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وأصدر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني تعميماً، وجهه إلى نوابه ورؤساء المؤسسات والهيئات والصناديق والمستشارين والوكلاء في الوزارة، يقضى بضرورة عودتهم الفورية لممارسة مهامهم من عدن. وأكد أن ذلك جاء بتوجيهات من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، لتطبيع الأوضاع وعودة مؤسسات الدولة كافة إلى عدن.
ويتواجد العديد من مسؤولي هذه الوزارة في عدة دول، ويمارسون مهامهم خارج البلاد.
وعاد رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، من العاصمة السعودية الرياض، بعد نحو أسبوعين من تشكيل الحكومة الجديدة المكونة من 24 وزيراً، مناصفة بين الشمال والجنوب.
ودعا الوزير الإرياني، وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة إلى فتح صفحة جديدة وتوحيد وتعزيز الجبهة الوطنية في مواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية، ومواصلة الانتصارات الوطنية، وصولاً إلى تحقيق الانتصار الأكبر والهدف المنشود باستعادة وبناء الدولة المدنية الحديثة بإسناد أخوي ودعم سخي من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
إلى ذلك، أكد الإرياني أن إحياء ميليشيا «الحوثي» الإرهابية ذكرى مقتل القيادي الإيراني قاسم سليماني بحضور الحاكم العسكري لصنعاء المدعو حسن إيرلو، تأكيد جديد على التبعية والانقياد «الحوثي» الكامل لنظام الملالي، ومساعي طهران تحويل الأراضي اليمنية إلى مقاطعة إيرانية.
وأوضح الإرياني أن ميليشيا «الحوثي» تنفق مئات الملايين للاحتفاء برموز الإرهاب الإيراني ممن تلطخت أياديهم بالدماء في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وترفع صور سليماني في شوارع صنعاء، فيما الملايين من المواطنين في مناطق سيطرتها يتضورون جوعاً وفقراً في أكبر مأساة إنسانية.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تؤكد أن المدعو إيرلو هو الحاكم الفعلي لمناطق سيطرة ميليشيا «الحوثي».