أبوظبي، نيامي (وكالات) 

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت قريتين في النيجر قرب المنطقة الحدودية مع مالي، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، أن الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وقتل مئة شخص في هجمات على قريتين في غرب النيجر، في ما قد يكون أسوأ مجزرة بحق المدنيين في البلد، الذي تستهدفه مجموعات إرهابية، ويشهد انتخابات رئاسية.
وقال ألمو حسن مسؤول المنطقة التي تقع فيها القريتان: «عدنا للتو من مكان الهجمات، ووصل عدد القتلى في تشوما بانغو إلى سبعين وفي زاروماداري إلى ثلاثين»، متحدثاً عن «إرهابيين وصلوا مستقلين نحو مئة دراجة نارية».
وأضاف: «هناك أيضاً 25 جريحاً نقل بعضهم إلى نيامي وإلى والام لتلقي العلاج».
وأوضح حسن أنه «لمهاجمة القريتين، اللتين تبعد الواحدة عن الأخرى سبعة كيلومترات، انقسم المهاجمون إلى فريقين بحيث هاجم أحدهما زاروماداري والآخر تشوما بانغو».
وتقع القريتان على بعد حوالى 120 كيلومتراً شمال العاصمة نيامي، في منطقة تيلابيري، على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو. وتستهدف الجماعات الإرهابية بانتظام هذه المنطقة منذ سنوات. وذكر مسؤول في منطقة تيلابيري أن الهجوم وقع في وضح النهار، في اليوم نفسه لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها بفارق كبير، مرشح الحزب الحاكم محمد بازوم، وزير الداخلية السابق، الذي وعد بتعزيز محاربة الجماعات الإرهابية.
وقدم الرئيس المنتهية ولايته محمدو إيسوفو، أمس، في تغريدة: «أحر التعازي لسكان تشوما بانغو وزاروماداري، جراء الهجوم الجبان والهمجي على قريتيهم».