واشنطن (وكالات) 

بدأت سنة 2021 وسط مخاوف من تفشي كورونا، حيث تقوم دول عديدة من بانكوك إلى أثينا بتشديد التدابير لمواجهة فيروس كورونا المستجد، الذي لا يظهر أي بوادر تراجع في انتشاره، وخصوصاً في الولايات المتحدة التي تخطت عتبة 20 مليون إصابة مثبتة بالوباء.
وبعد تخفيف التدابير بمناسبة أعياد رأس السنة، شددت فرنسا واليونان قيودهما، وحظرت بانكوك الحياة الليلية الشهيرة وطالبت طوكيو بإعلان حالة الطوارئ.
ومددت الحكومة الفرنسية ساعات حظر التجوّل التي تشمل ستة ملايين فرنسي يعيشون في الجزء الشرقي من البلاد، بناءً على طلب النواب القلقين من انتشار الوباء. 
وتحدى مشاركون في احتفال موسيقي صاخب القيود في غرب فرنسا، رغم الالتزام بها في عموم أرجاء البلاد، وخصوصاً في رأس السنة الجديدة.
ومددت اليونان من جديد الإغلاق الصارم الساري منذ شهرين حتى 10 يناير، ولا يسمح للمواطنين بالخروج سوى للذهاب إلى الطبيب، أو الصيدلية، أو التسوق لشراء الحاجات الأساسية، أو ممارسة الرياضة، ويسمح بفتح متاجر الأغذية والصيدليات فقط.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس: إن الوضع الوبائي في البلاد «سيجري تقييمه مرة أخرى خلال الأسبوع الثاني من يناير».
وفي لبنان، ساهمت احتفالات نهاية العام إلى حد كبير في ارتفاع عدد الإصابات ووصول المستشفيات إلى طاقاتها الاستيعابية.
من جهة أخرى، خفتت الآمال في القضاء أخيراً على المرض بعدما تم التوصل إلى لقاحات ضده، مع بطء حملات التلقيح في الولايات المتحدة، بسبب صعوبات لوجستية واستنفاد المستشفيات طاقاتها.
وتتعرض حملات التلقيح لانتقادات أيضاً في أوروبا حيث ندد أطباء ألمان بعدم إعطاء الأولوية في التحصين للفرق الطبية، فيما تتركز الانتقادات في فرنسا على بطء الحملة.