جورجيا (وكالات)

صوّت أكثر من 3 ملايين مواطن أميركي فعلياً في انتخابات الإعادة بولاية جورجيا، التي سوف تقام في 5 يناير، وهو مثال على أهمية جولة الإعادة لحسم مقعدين في مجلس الشيوخ الأميركي، التي ستحدد الحزب الذي يسيطر على المجلس. ووفقاً لموقع «جورجيا فوتس»، التي تحلل البيانات من مكتب مسؤول الانتخابات في الولاية، أدلى أكثر من ثلاثة ملايين ناخب بأصواتهم في انتخابات الإعادة، ومن بين هذه الأصوات، صوّت أكثر من 928 ألف شخص عن طريق البريد.
وتم جمع وإنفاق مئات الملايين من الدولارات من قبل المرشحين والأحزاب السياسية والجماعات الخارجية، لدعم التناقضات بين السيناتور الجمهوري، ديفيد بيرديو وجون أوسوف، والسيناتور الجمهوري كيلي لوفلر والقس رافائيل وارنوك على المسرح الوطني.
وسافر كبار الوكلاء والنشطاء لكلا الحزبين إلى جورجيا لإجراء حملة انتخابية للمرشحين، وسيعودون مرة أخرى في هذه المرحلة النهائية. وسيتصدر الرئيس دونالد ترمب حشداً في دالتون مساء غدٍ، كما أن نائب الرئيس، مايك بنس، سيكون في جورجيا بعد ظهر غدٍ أيضاً، وستقوم نائبة الرئيس المنتخبة، كامالا هاريس، والرئيس المنتخب، جو بايدن، بحملة مع المرشحين الديمقراطيين اليوم في سافانا وغداً في أتلانتا، على التوالي.
لكن الجمهوريين محبطون، حيث أعلنت حملة بيرديو أن السيناتور سيخضع للحجر الصحي، بعد اتصال وثيق مع أحد أعضاء حملته الذي ثبتت إصابته بفيروس كورونا. وقام بيرديو بالمرور برقم 100 زيارة في الجولة الثانية لحملة «الفوز في جورجيا لإنقاذ أميركا». وكان يخطط للقيام بـ 25 زيارة إضافية في الولاية خلال يوم الانتخابات، وفقاً لبيان صحفي من حملته.
ويعتبر الإقبال كثيفاً، لكنه أقل مقارنة بهذه المرحلة في الانتخابات العامة، عندما صوت ما يقرب من 3.65 مليون شخص في الولاية، لكنها أعلى من أي وقت مضى في انتخابات الإعادة، محطمة الرقم القياسي السابق البالغ 2.137 مليون في عام 2008.
ولا يزال أمام الناخبين أيام لإعادة بطاقات اقتراعهم الغيابية ويوم كامل للتصويت الشخصي، وهو يوم الاقتراع الذي سيكون بعد غدٍ الثلاثاء، حيث ستكون دوائر الاقتراع يوم الانتخابات مفتوحة عبر 159 مقاطعة بالولاية.