عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

حقق الجيش اليمني أمس، تقدماً ميدانياً جديداً شمال محافظة الجوف بالتزامن مع غارات مكثفة لمقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وقال مصدر عسكري في المحور الشمالي في محافظة الجوف: إن قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على سلسلة جبال «المطابق» الواقعة غرب «طيبة الاسم» في مديرية «برط العنان» بالمحافظة، مؤكداً أن المعارك كبدت الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
وفي ذات السياق استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية بقصف جوي مواقع وتجمعات وآليات حوثية في منطقة «الظهرة» التابعة لمديرية «برط»، مما أسفر عن تدمير سيارة من نوع جيب، ومقتل جميع من كانوا على متنها.
كما نفذ الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل أمس، عملية استدراج ناجحة لعناصر الميليشيات في جبال «الدحيضة» شرق الجوف. وقال مصدر عسكري: إن عملية الاستدراج أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيات الحوثية، إضافة إلى تدمير آليات، والقبض على من بقي من العناصر الحوثية، وأكد أن الجيش في العملية استعاد طقماً قتالياً وما عليه من ذخائر وأسلحة مختلفة.
إلى ذلك، شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، غارات على مواقع حساسة لميليشيات الحوثي الإرهابية في صنعاء.
وأفادت مصادر محلية، بأن غارات دقيقة استهدفت تحركات حوثية في مطار صنعاء، وأخرى أغارت على مواقع حوثية ودمرت منصة للصواريخ الباليستية في منطقة «الكسارات» بمديرية «همدان». وذكر مصادر محلية أن مقاتلات التحالف استهدفت أيضا قاعدة «الديلمي» الجوية المحاذية لمطار صنعاء.
وفي سياق متصل، أصيبت طفلتان أمس، بشظايا قذيفة أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية استهدفت حي المطار القديم غرب مدينة تعز.
وأوضح مصدر محلي أن قذيفة مدفع هاوزر أطلقتها الميليشيات الحوثية أدت إلى إصابة طفلتين في الرقبة والظهر وتدمير منزل وتضرر عدد من المنازل الأخرى في حي المطار القديم.
وفي تعز أيضاً، فجرت ميليشيات الحوثي الإرهابية 13 منزلاً خلال اسبوع واحد، للانتقام لخسائر تكبدتها في المواجهات العسكرية الأخيرة غرب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن الأسبوع الفائت شهد انتهاكات حوثية مروعة في منطقة «مدارات» غرب المدينة، حيث فجرت الميليشيات الحوثية في المنطقة 13 منزلاً من منازل المدنيين.
وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات الحوثية نفذت عمليات دهم واعتقال لعشرات المنازل في المنطقة واعتقلت الكثير من سكانها بزعم التعاون مع قوات الجيش، ثم لجأت لاحقاً إلى تفجير بعض تلك المنازل. وقالت المصادر إن الميليشيات نسفت في يوم واحد 7 منازل، في حين فجرت 6 منازل أخرى خلال أيام الأسبوع الماضي في منطقة «مدارات» التي شهدت منذ ايام مواجهات عسكرية بين الميليشيا وقوات الجيش.
وكانت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل قد أشارت في تقريرها الأخير إلى أن تعز تأتي في صدارة المحافظات اليمنية من حيث ضحايا تفجير المنازل، بأكثر من 150 منزلاً من إجمالي 816 منزلاً فجرتها الميليشيات طوال سنوات الحرب.
في غضون ذلك، كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، عن نحو 172 ألف يمني اضطروا للنزوح خلال العام 2020 بسبب العدوان الحوثي على بعض المحافظات.
وقالت المنظمة في تقرير لها، إن 28 ألفاً و659 أسرة، يمثلون 171,954 نزحوا مرة واحدة على الأقل من منازلهم بسبب عدة عوامل.
وأوضحت المنظمة أن هذا العدد من النازحين الذي نزح بسبب العمليات العدوانية لميليشيات الحوثي والكوارث الطبيعية والظروف الاقتصادية والصحية، سُجل منذ مطلع العام  2020، وحتى 26 ديسمبر الجاري.
وذكرت المنظمة أن النزوح بسبب القتال بلغ (82 %) والكوارث الطبيعية (13 %)، خاصة في محافظات مأرب والحديدة والضالع وتعز والجوف وحضرموت.
واختتمت بالإشارة إلى أن الظروف الاقتصادية والصحية وفيروس كورونا، وعوامل أخرى، تسببت في حدوث عمليات نزوح بنسبة 5 %.

وفاة 13 معتقلاً بسجون الحوثي  خلال شهر واحد جراء التعذيب
توفي 13 معتقلاً في سجون ميليشيات الحوثي الإرهابية في صنعاء، خلال شهر واحد فقط، وذلك نتيجة تعرضهم إلى أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي. وقالت إشراق المقطري، رئيسة اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إن معظم المتوفين من أسرى الجيش بـ «لواء الفتح» أسروا من جبهات صعدة. وأضافت في تغريدة عبر «تويتر»، أن السبب الرئيس في وفاة المعتقلين هو التعذيب الحوثي، والإهمال الصحي لأوضاعهم.
هذا وقتل قرابة 150 شخصاً تحت التعذيب في سجون ميليشيات الحوثي وفقاً لرابطة أمهات المختطفين، التي تؤكد أن إحصاءاتها أقل بكثير من الواقع الفعلي، نظراً لعدم قدرتها على الوصول إلى كافة أسر المختطفين والأسرى في سجون الحوثي.
وأطلقت الرابطة منذ أيام، نداء استغاثة عاجلة من أمام مكتب الصليب الأحمر لإنقاذ 50 مختطفاً مريضاً في سجن الأمن السياسي بصنعاء، وقالت إن المختطفين المرضى يزداد وضعهم سوءاً نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي يعيشونها داخل السجن، كما طالبت بسرعة تقديم الرعاية الصحية العاجلة للمختطفين المرضى والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، محملة ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين وسلامتهم.

قبائل «بني صريم» تسيطر على المجمع الحكومي في عمران
شبت مواجهات مسلحة بين ميليشيات الحوثي الإرهابية، وقبائل «بني صريم» بمحافظة عمران، على خلفية محاولة الميليشيات اختطاف عريسين من أبناء القبائل.
وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات مسلحة اندلعت بين الجانبين إثر محاولة عناصر الميليشيات اختطاف عريسين كانا يحتفلان بزفافهما، واتهمتهما الميليشيات بمخالفة لوائح الاحتفال.
وأوضحت المصادر أن قبائل «بني صريم»، واجهت غطرسة الميليشيات الحوثية التي أرسلت مدير أمن «بني صريم» التابع لها، المكنى «أبو فهد»، على رأس حملة أمنية لاختطاف العريسين.
واستمرت الاشتباكات بين القبائل والميليشيات عدة ساعات عندما تمكن أبناء القبائل من السيطرة على مبنى إدارة أمن المديرية، والمجمع الحكومي. وطبقاً للمصادر، فإن المدعو فيصل جمعان، المعين من ميليشيات الحوثي محافظاً لمحافظة عمران، يقود حالياً وساطة لإرضاء القبائل واستعادة المجمع الحكومي وإدارة الأمن بعد أن أقال «أبو فهد» من منصبه.