واشنطن (أ ف ب) 

حرّض الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مؤيديه على التجمع في واشنطن في السادس من يناير، في محاولة أخيرة للضغط على الكونجرس من أجل عدم المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات.
ومن المتوقع أن ينزل آلاف المؤيدين لترامب ينتمون لمجموعات مختلفة من كل أنحاء البلاد، إلى شوارع العاصمة الأميركية، تأييداً لتصريحات غير مدعومة بأدلة لترامب عن تزوير انتخابي واسع النطاق تسبب، بحسب رأيه بهزيمته في انتخابات الثالث من نوفمبر.
وحض ترامب، في تغريدتين، أنصاره على المشاركة في التجمع، واصفاً الانتخابات بأنها «أكبر عملية احتيال في تاريخ أمتنا».
وكتب في إحداهما: «أراكم في واشنطن في السادس من يناير.. لا تفوتوا ذلك». وتثير الدعوة للتجمع مخاوف من أعمال عنف جديدة بعد التظاهرة السابقة المؤيدة لترامب.
ويأمل ترامب على ما يبدو في أن يتمكن المتظاهرون من الضغط على الكونجرس لرفض الفرز الأخير لأصوات الهيئة الناخبة للولايات، وقلب نتيجة خسارته الانتخابية.
وفي السادس من يناير، يفترض أن يترأس نائب الرئيس مايك بنس الكونجرس في المصادقة على أصوات الهيئات الناخبة لكل ولاية، والتي تمثل نتائج التصويت الشعبي. وفي الجلسة المشتركة لمجلس النواب ومجلس الشيوخ، سيقوم بنس بقراءة الوثائق الرسمية التي تعلن عدد أصوات الهيئات الناخبة من كل ولاية، ومن ثم يعلن الفائز. ويفترض أن تكون هذه العملية إجراءً شكلياً.
لكن الجلسة يمكن أن تتأخر في حال قدم مشرعون اعتراضات رسمية على أي من تقارير الولايات. ويضغط ترامب وأنصاره على بنس كي يرفض بشكل أحادي عدداً من وثائق الهيئات الناخبة بولايات مؤيدة لبايدن، وهي صلاحية يقول خبراء قانون إن بنس لا يحظى بها.