هدى جاسم، وكالات (بغداد)

تواصل القيادات الأمنية والسياسية في العراق عقد اجتماعاتها بشأن التهديدات المتوقع تنفيذها من قبل ميليشيات مرتبطة بإيران على مواقع وقواعد عسكرية داخل البلاد.
وقالت مصادر رفيعة لـ«الاتحاد» إن قيادات أمنية وسياسية عقدت لقاءات مع رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي. وأكدت المصادر أن اللقاءات بحثت الألية التي يمكن من خلالها تجنيب العراق أثار التهديدات المتوقع تنفيذها من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران وإمكانية الرد الأميركي على تلك الفصائل إذا ما تم استهداف السفارة الأميركية، أو قاعدة «فكتوريا» قرب مطار بغداد الدولي.
وأكدت المصادر أن انتشاراً أمنياً سيتم تنفيذه في العاصمة بغداد من أول أيام العام الجديد، تزامناً مع ذكرى مقتل قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني.
إلى ذلك، نفت السفارة الأميركية في بغداد، الجمعة، الشائعات التي تحدثت عن مغادرة السفر ماثيو تولر أو إخلاء مبنى السفارة، وذلك بعد أيام من هجوم صاروخي استهدف المنشأة الواقعة في المنطقة الخضراء.
وقالت السفارة الأميركية في تغريدة على تويتر «نرى شائعات بأنه تم إخلاء السفارة، لا يزال السفير تولر في بغداد، والسفارة مستمرة في العمل».
وفي سياق آخر، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي أمس، عن إصابة شخص في تفجير استهدف رتلاً للتحالف الدولي في الديوانية جنوب البلاد. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الخلية قولها في بيان إن عبوة ناسفة انفجرت في مركبة تابعة لإحدى الشركات العراقية المتعاقدة مع قوات التحالف الدولي.
وأضافت أن الحادث تسبب في إصابة السائق وبأضرار في المركبة التي كانت تحمل معدات لتطوير قدرات القوات الأمنية العراقية على الطريق السريع الدولي، ضمن محافظة الديوانية.