بحثت أربع دول إفريقية، اليوم الخميس، سبل وضع خطة مشتركة منسقة للتصدي لتدفق لمهاجرين إلى السواحل الأوروبية في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد.
وناقش وزراء داخلية موريتانيا والسنغال ومالي وجامبيا، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، "حجم التحديات التي تواجهها دولهم الواقعة على الطريق الرابط بين غرب أفريقيا والأطلسي". 
والمؤتمر، الذي يهدف للتشاور حول محاربة الهجرة والاتجار بالبشر، هو الأول من نوعه بين هذه البلدان.
وبحث المؤتمر تأثر البلدان الأربعة بـ"ظاهرة الهجرة غير الشرعية والمتاجرة بالبشر والإمكانات المتاحة لوضع آلية لمواجهة التحدي الذي تفرضه ظاهرة تدفق المهاجرين بشكل مشترك عبر تفعيل آليات الرقابة والتعاون الأمني بهذا الخصوص".
ويدعم الاتحاد الأوربي هذا اللقاء ويمول خطة العمل التي ستنبثق عن هذه المشاورات مدفوعاً بإسبانيا العضو الأوروبي الأكثر تأثراً بتدفق المهاجرين خاصة مع ملاحظة ارتفاع كبير في أعداد المهاجرين الذين نجحوا في الوصول إلى السواحل الإسبانية لجزر "الكناري".
وقال وزير الداخلية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق، إن قادة هذه الدول قرروا التشاور والتبادل الدائم لحل مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح أن اللقاء يرمي إلى "التوصل لوضع آلية دقيقة تضع حداً نهائياً لتدفق المهاجرين وتهريب البشر عبر طريق غرب أفريقيا-الأطلسي".
وأشار إلى أن المنظمة الدولية للهجرة سجلت، خلال العام الحالي، وفاة أكثر من 510 مهاجرين كانوا في طريقهم إلى جزر "الكناري"، وهو ما يفوق بكثير الأرقام المسجلة خلال السنوات الأخيرة في هذا المجال.