أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم)

قالت مصادر سودانية مطلعة لـ«الاتحاد» إن السودان يجري اتصالات، ويقوم بتحركات مكثفة على الصعيد الدولي من أجل إلحاقه بمبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون «هيبك»، والتقدم لنادي باريس لتخفيض، وإعفـاء 75 % من ديون السودان، التي قدرتها بـ45 مليار دولار، سيتم إعفاؤها على مراحل بعد الالتحاق بالنادي الدولي.
وفي سياق آخر، أكد مجلس شركاء الفترة الانتقالية في السودان أهمية قيام الدبلوماسية السودانية بدورها في تعزيز علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي، والتعاون مع الجارة إثيوبيا، التي تربطها أواصر القربى والمصالح المشتركة مع السودان. 
واستمع المجلس خلال اجتماعه الثاني بالخرطوم برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني إلى تنوير من البرهان حول المستجدات في شرق السودان على الحدود السودانية الإثيوبية. وأوضحت الدكتورة مريم الصادق المهدي الناطق باسم المجلس، إن المجلس حيا القوات المسلحة السودانية، وانتشارها لحماية السودان وأراضيه ومواطنيه، وصون سيادة الوطن، وعدم التفريط في شبر منه. وقالت المهدي إن أعضاء المجلس أثنوا على سلمية حراك يوم 19 ديسمبر، والرسائل الوطنية التي أوصلها. 
وأضافت: إن المجلس شدد على ضرورة مواصلة الجهود لتكوين المجلس التشريعي عبر التشاور الواسع، ليشمل كافة المكونات الوطنية، وتكوين كافة أجهزة الفترة الانتقالية، بما فيها مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء والولاة والمفوضيات القومية وآليات تنفيذ السلام، وأشارت إلى أن المجلس ناقش كذلك عقد مؤتمر شرق السودان والإسراع في تمثيل أهل الشرق في مجلس الشركاء.