عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

تكبّدت ميليشيات الحوثي الإرهابية أمس، خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل وبغارات التحالف العربي.
وقال مصدر عسكري: إن العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي سقطوا بين قتيل وجريح بنيران الجيش والقبائل أثناء محاولتها الهجوم على أحد المواقع العسكرية في أطراف «جبل مراد»، وان مدفعية الجيش استهدفت مجاميع حوثية وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيات. وبالتزامن، استهدف طيران التحالف تعزيزات كانت في طريقها لتعزيز الميليشيات وأسفرت الغارات عن تدمير كل الآليات والأطقم التي كانت تحمل تعزيزات بشرية وأسلحة وذخائر ومقتل جميع من كانوا على متنها.
وفي سياق متصل، كشف مصدر عسكري أمس، عن مصرع قائد كتيبة حوثية، فشلت ضمن مجاميع من الميليشيات في خرق خطوط التماس في مديرية حيس، بمحافظة الحديدة. 
وأخبر المصدر أن المدعو «صياد الأعشم»، لقي مصرعه في هجوم نفذته الميليشيات من مناطق سيطرتها في قرية «الحلة» شمال «بيت مغاري» بالمديرية، باتجاه مواقع القوات المشتركة.
وتابع بأن الصريع من محافظة ذمار ويشغل منصب قائد كتيبة، وكانت الميليشيات قد رقته إلى رتبة عقيد. إلى ذلك، تمكنت دفاعات الجيش اليمني أمس، من إسقاط طائرة مسيرة مفخخة، أثناء تحليقها في سماء مديرية نهم شرقي صنعاء. وأوضح مصدر عسكري بأن دفاعات الجيش أسقطت الطائرة قبل وصولها إلى هدفها.
وتواصل الميليشيات الحوثية استهدافها المدنيين بالقصف الصاروخي وإرسال الطائرات المسيرة والمفخخة باتجاه المناطق السكنية والآهلة بالسكان في المحافظات المحررة، وأراضي المملكة، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
وفي سياق أخر، تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» خلال الأسبوع الثالث من ديسمبر، من انتزاع 1346 لغمًا، منها 26 لغمًا مضادة للأفراد، و180 لغمًا مضادة للدبابات، و1136 ذخيرة غير متفجرة، و4 عبوات ناسفة. وبلغ إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن قرابة 206 آلاف عبوة ناسفة والغام زرعتها ميليشيات الحوثي في أرجاء اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة، وراح ضحيتها كثير من الأطفال والنساء وكبار السن.