واشنطن (رويترز)

قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي، الجمهوري ميت رومني أمس، إن خرقاً لبيانات الحكومة الأميركية على نطاق واسع أحدث ضرراً بالغاً، وإن الرئيس الحالي دونالد ترامب لا يرى شيئاً عندما يتعلق الأمر بروسيا، التي يعتقد مسؤولون أنها تقف خلف الهجوم الإلكتروني. وأوضح رومني لشبكة تلفزيون (إن. بي. سي) «علينا أن نقر بأن الرئيس لا يرى شيئاً عندما يتعلق الأمر بروسيا». 
ويعتقد مسؤولون وباحثون أن ما لا يقل عن ست وكالات حكومية أميركية تم اختراقها، وأن بيانات الآلاف انكشفت في إحدى أكبر عمليات الاختراق التي رُصدت على الإطلاق. ولم يقر ترامب بحدوث الواقعة إلا السبت، بعد أسبوع تقريباً من إعلان «رويترز» عن ذلك، وقلل من أهميتها وشكك فيما إذا كان الروس هم المسؤولون.
ويبحث فريق الرئيس المنتخب جو بايدن، خيارات لمعاقبة روسيا بشأن دورها المشتبه به بمجرد توليه منصبه، من العقوبات المالية إلى الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية الروسية. وقال رون كلاين الذي اختاره بايدن ليكون كبير موظفي البيت الأبيض، إن الرئيس المنتخب يفكر فيما هو أكثر من العقوبات. وأضاف: «الأمر يمتد لتحركات وأشياء يمكننا القيام بها لتحجيم قدرة الأطراف الأجنبية على شن مثل هذه الهجمات».