أحمد عاطف، شعبان بلال (القاهرة)

كشفت مصادر مصرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتحقيقات التي تجريها السلطات المصرية مع قيادات ورجال أعمال «الإخوان» في القضية الأخيرة بتهمة تمويل الإرهاب، لافتةً إلى أن يوماً بعد يوم تتكشف حقائق شركاتهم والتي حاولت الجماعة إخفاء هويتها للبعد عن عيون الأمن، والتي أوضحت تملكهم شركات فنية ومستحضرات تجميل وأدوات رياضية.
وأضافت المصادر لـ«الاتحاد»، أن الشركات الخاصة بأدوات ومستحضرات التجميل والإنتاج الفني والسينمائي لم يستدل عليها إلا بعد الحصول على معلومات دقيقة عن مالكيها الموجودين بالواجهة والبعيدين شكلاً عن تنظيم «الإخوان»، لكن المعلومات تأكدت من محمود عزت القائم بأعمال المرشد والمقبوض عليه مؤخراً.
وقال منير أديب، باحث مصري، إن الأجهزة الأمنية نجحت في التوصل لهذه المعلومات، من خلال التحقيقات مع شخصية رفيعة على مستوى التنظيمي، وهو محمود عزت القائم بأعمال مرشد «الإخوان». 
وأشار أديب لـ «الاتحاد» إلى أن هذه الشخصيات والشركات لا يكون بينهم وبين التنظيم أي تعامل تستطيع من خلالها أجهزة الأمن كشف هذه التعاملات، موضحاً أن الحصول على مثل هذه المعلومة كان من خلال التحقيق، وهو بداية تفكيك التنظيم في شقه الاقتصادي. 
وأوضح خبير الحركات الإسلامية، أن أجهزة الأمن نجحت في وقت سابق في الكشف عن شركات أنشأها تنظيم «الإخوان»، ووضع ملكيتها لدى أشخاص مسيحيين، لإبعاد الشبهات وتضليل أجهزة الأمن.