عواصم (وكالات) 

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس، إعادة فرض الإغلاق في لندن وجنوب شرق إنجلترا اعتباراً من اليوم، وهو ما يعني عدم إمكانية اجتماع العائلات خلال عيد الميلاد، في محاولة لوقف ارتفاع الإصابات المنسوب إلى سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي: «يبدو أن هذا الانتشار يغذيه نوع جديد من الفيروس» ينتقل «بسهولة أكبر بكثير». وأضاف أنه «لا يوجد ما يشير إلى أنه أكثر فتكاً أو أنه يسبب أعراضاً مَرضية أكثر خطورة»، أو يقلل من فعالية اللقاحات.
ومن جانبها، سمحت سويسرا باستخدام لقاح «فايزر-بايونتيك»، المضاد لفيروس كورونا المستجدّ، في وقت فرضت فيه إيطالياً عزلاً جديداً في فترة أعياد نهاية السنة على أمل تجنّب ارتفاع عدد الإصابات مجدداً.
ويأتي ترخيص استخدام هذا اللقاح في سويسرا بعد ترخيصه في أكثر من 15 دولة، من بينها الولايات المتحدة وكندا والسعودية والبحرين وبريطانيا والأردن وسنغافورة والمكسيك.
وقالت الهيئة الناظمة للصحة الوطنية «سويسميديك»، في بيان: «بعد دراسة متأنية للمعلومات المتوفرة، خلصت سويسميديك إلى أن لقاح (فايزر - بايونتيك) المضاد لـ(كوفيد - 19) آمن وأن فوائده تفوق المخاطر».
وأعلنت الحكومة الفيدرالية السويسرية، أمس الأول، فرض تدابير جديدة لمحاولة احتواء الوباء.
وتسجّل سويسرا كل يوم أكثر من أربعة آلاف إصابة وأكثر من مئة وفاة. وفي المجمل، أحصت 400 ألف إصابة وستة آلاف وفاة منذ بدء تفشي الوباء.
وستفرض إيطاليا إحدى الدول الأكثر تضرراً من الوباء مع أكثر من 68 ألف وفاة، عزلاً جديداً في فترة أعياد نهاية العام على أمل تجنّب ارتفاع عدد الإصابات بالمرض مجدداً.
وأعلن رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبي كونتي، فرض عزل جديد يمتدّ من 21 ديسمبر حتّى 6 يناير. وقال: «خبراؤنا يخشون زيادة منحنى العدوى خلال فترة عيد الميلاد».
في الولايات المتحدة، سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أمس، بالاستخدام الطارئ للقاح «كوفيد - 19»، الذي طورته شركة «موديرنا»، وهو ما يمهّد الطريق أمام إرسال ملايين الجرعات من ثاني لقاح يحصل على الضوء الأخضر إلى أنحاء البلد الذي يعد الأكثر تضرراً جرّاء الوباء في العالم. 
واعتبرت إدارة الغذاء والدواء «إف دي إيه» في خلاصة للبيانات المنشورة في وقت سابق الأسبوع الجاري، أن لقاح «موديرنا» آمن، وأكدت أن متوسط فعاليته يصل إلى 64.1 في المئة.
من جهته، قال رئيس إدارة الغذاء والدواء الدكتور ستيفن هان: إنّه «مع توافر لقاحَين الآن للوقاية من كوفيد - 19، تكون إدارة الغذاء والدواء الأميركيّة اتّخذت خطوة أخرى حاسمة في مكافحة هذه الجائحة».
ويُفترض أن يبدأ توزيع الجرعات بسرعة. واشترت الولايات المتحدة بشكل مسبق مئتي مليون جرعة من لقاح «موديرنا» ومئة مليون من لقاح «فايزر». وينبغي أن يتلقى كل شخص أحد اللقاحين على جرعتين تفصل بينهما أربعة أسابيع للقاح «موديرنا» وثلاثة للقاح «فايزر».

السعودية تدرس اعتماد لقاحات جديدة
أعلن وكيل وزارة الصحة السعودي الدكتور عبد الله عسيري، أن المملكة تدرس اعتماد عدد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تمهيداً لاستخدامها، موضحاً أنه قد يكون هناك ترخيص للقاح آخر قبل نهاية العام الجاري.
واعتمدت السعودية لقاح «فايزر- بيونتك»، وبدأت الأسبوع الماضي حملة تطعيم هي الأكبر في تاريخ المملكة.
وقال عسيري في تصريحات، أمس: إن التطعيم بلقاح كورونا للفئة الأولى ذات الخطورة العالية قد يستغرق من شهر إلى شهرين، وبعدها يتم البدء في تطعيم الفئات الأخرى.
وأضاف عسيري: «إذا تم الوصول إلى 80 % من المناعة المجتمعية يمكن القول إنه تم تجاوز الوباء».

الصين: تطعيم «الفئات الأساسية» في الشتاء والربيع
كشف مسؤول كبير في قطاع الصحة بالصين، أمس، عن أن بلاده ستركز أولاً على تطعيم «الفئات الأساسية» بلقاح الوقاية من فيروس كورونا خلال فصلي الشتاء والربيع قبل توسيع نطاق التطعيم ليشمل جموع الناس.
وقال تسنغ يي شين، مدير مجموعة العمل المكلفة بأبحاث وتطوير اللقاحات والتابعة لمجلس الدولة: «تطعيم بعض فئات السكان الأساسية ضد كورونا خلال موسمي الشتاء والربيع له أهمية كبيرة».
وتعتزم الصين تطعيم ما يصل إلى 50 مليون شخص قبل بدء عطلة رأس السنة القمرية في فبراير 2021. ومن المقرر أن توزع بكين مئة مليون جرعة من لقاحات شركتي «سينوفارم» و«سينوفاك بايوتيك».