حسن الورفلي (القاهرة، بنغازي)

تشهد العاصمة الليبية طرابلس تحشيدات عسكرية ضخمة للميليشيات المسلحة التي تتصارع على السلطة والنفوذ، وسط تخوفات من تجدد الاشتباكات بين ميليشيات مصراتة وطرابلس، وذلك بحسب ما أكده مصدر ليبي مطلع في طرابلس لـ«الاتحاد».
وأكد المصدر رغبة عدد كبير من ميليشيات مصراتة الانتقال إلى طرابلس للانضمام إلى محور وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا ضد محور رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج الذي يعمل على توحيد صفوف الميليشيات الداعمة له لمجابهة نفوذ وزير داخليته الذي يخطط لرئاسة الحكومة الجديدة في البلاد.
وأشار المصدر إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد تصعيداً عسكرياً بين الميليشيات داخل طرابلس، مؤكداً أن الصراع بالأساس هو صراع على النفوذ والاعتمادات المالية في ظل الحرب الإعلامية بين محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس الصديق الكبير ضد وزير الداخلية فتحي باشاغا.
وأوضح المصدر الليبي إلى أن السفير الأميركي لدى طرابلس بحث مع قيادات من مصراتة نزع فتيل الأزمة وضرورة عدم الانخراط في صراع عسكري، مشيراً إلى أن طرابلس ومصراتة تتصارعان على النفوذ والمال في ليبيا وهو ما يهدد بتجدد الاقتتال في العاصمة.
وأكد المصدر أن مناطق مشروع الهضبة وطريق المطار تشهد تحشيدات وتحركات ضخمة لميليشيات مصراتة وبعض المرتزقة السوريين، مشيراً لوصول سيارات مصفحة من منطقة تاجوراء قادمة من مصراتة، موضحاً أن تحركات أخرى تجري بواسطة ميليشيات طرابلس والزاوية والزنتان لتشكيل جبهة موحدة ضد تشكيلات مصراتة التي يتزعمها وزير الداخلية فتحي باشاغا.