كابول (وكالات) 

قُتل شخص وأصيب آخران في إطلاق صواريخ على كابول، أمس، بحسب وزارة الداخلية، في ثاني هجوم من نوعه في العاصمة الأفغانية في أقل من شهر، فيما أعلن طرفا المفاوضات الجارية بين طالبان والحكومة الأفغانية، وقف المحادثات مؤقتاً حتى 5 يناير.
وأفاد الجانبان على «تويتر» أنهما تبادلا لائحات أولية لبنود جدول الأعمال للمحادثات الأفغانية، وأجريا مناقشات تمهيدية حول المواضيع.
وأكد جاويد فيصل مستشار مجلس الأمن القومي الأفغاني توقف المفاوضات «لأسبوعين»، مشيراً إلى أن كابول حريصة على إجراء الجولة القادمة من المفاوضات في أفغانستان.
وفي هذه الأثناء، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية طارق عريان: إن «عشرة صواريخ أطلقت من حي لاب جار في كابول»، مضيفاً أن ثلاثة صواريخ سقطت قرب مطار كابول، وخمسة في منطقة سكنية في العاصمة.
وتابع: «لسوء الحظ قتل شخص، وأصيب شخصان آخران بجروح». 
ولا تزال أفغانستان تشهد أعمال عنف، رغم محادثات السلام التي بدأت في 12 سبتمبر. وأفاد الطرفان في مطلع ديسمبر عن اتفاق يحدد إطار المحادثات.
وتبنى تنظيم «داعش»، في بيان الهجوم، مشيراً إلى أنه كان يستهدف القسم العسكري في مطار كابول، في بيان على تطبيق «تلغرام».
وفي 21 نوفمبر، قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص جراء سقوط صواريخ على وسط كابول.
إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية، أمس، أن 90 مسلحاً، على الأقل، من حركة «طالبان» قتلوا بإقليم قندهار، جنوب أفغانستان.