أعلنت مختبرات «سانوفي» الفرنسية و«غلاكسو سميث كلاين» (جي إس كيه) البريطانية، اليوم الجمعة، أن اللقاح الذي تشترك في تطويره ضد فيروس كورونا المستجد لن يكون جاهزا قبل نهاية 2021، بعدما جاءت نتائج التجارب السريرية الأولى عليه أقل من التطلعات.
وأظهرت النتائج المرحلية لأولى التجارب على البشر، التي بدأت في سبتمبر، استجابة أدنى من التطلعات، إذ كانت الاستجابة المناعية ضمن فئة 18 و49 عاما من العمر «مماثلة لاستجابة المرضى الذين تعافوا من إصابة بكوفيد-19»، غير أنها كانت «غير كافية» لدى البالغين الأكبر سناً، وفق ما أوضح البيان.
وقال نائب رئيس فرع اللقاحات في مختبرات سانوفي توما تريومف إن «تركيبة المنتج غير مُرضية، من المهم تحسينها وقد يستغرق الأمر بعض الوقت الإضافي»، مقرا بأن النتائج «مخيبة للأمل».
وستجري المختبرات، من أجل ذلك، مرحلة تجارب مكمّلة اعتباراً من فبراير 2021، استناداً إلى اختبار أجرته مؤخراً على قرود مستخدمة تركيبة معدلة من مولدات المضادات.
وأثبتت هذه التجارب الأخيرة أن «اللقاح المرشح يمكن أن يمنح حماية من الأمراض الرئوية، ويؤدي إلى القضاء سريعاً على الفيروس في المجاري الأنفية والرئتين خلال يومين إلى أربعة أيام»، وفق ما جاء في بيان للشركتين.
وأعلنت الشركتان، في البيان، أن تنفيذ البرنامج «يتأخر من أجل تحسين الاستجابة المناعية لدى المسنين». 
وتوقعت الشركتان، الآن، توفير لقاحهما في الربع الأخير من العام 2021 بينما كانتا تسعيان بالأساس إلى تقديم طلب ترخيص في النصف الأول من 2021.