هدى جاسم، وكالات (بغداد)

دعا الرئيس العراقي برهم صالح إلى مواصلة الحرب على الإرهاب وعدم التهاون معه والحفاظ على الانتصارات المتحققة عليه، مشدداً على موقف العراق الثابت بالنأي بنفسه عن النزاعات الإقليمية. وأكدَ صالح في بيان صحفي أمس في الذكرى السنوية الثالثة للنصر على تنظيم «داعش» الإرهابي، ضرورة الشروع بمكافحة الفساد، وتعزيز سلطة الدولة، وترسيخ سيادتها في فرض القانون وحماية أمن واستقرار المواطنين، والبدء بتحقيق الإصلاح البنيوي، وتلبية استحقاق الانتخابات الحرة النزيهة. وشدد على موقف العراق الثابت في النأي بنفسه عن الصراعات الإقليمية، وإصراره على أن يكون مرتكزاً أساسياً للتعاون الإقليمي والدولي لإرساء السلام.
وفي السياق، أكد السفير الأميركي في بغداد، ماثيو تولير، أمس، أن بلاده تتجه إلى المرحلة التالية من مهمتها في العراق بتقليص وجودها العسكري فيه. وقال السفير الأميركي في بيان صحفي: «تصادف اليوم الذكرى السنوية الثالثة لهزيمة داعش إقليمياً، والتي أسفرت عن تحريرِ أكثر من 8 ملايين عراقي وسوري كانوا يعيشون في السابق تحت سيطرته، يُعتبر هذا اليوم تذكيراً أيضاً بضرورة أن نظل يقظين لضمان أن هزيمة داعش هي هزيمة دائمة، وأنه لن يعود مرةً أخرى لتهديد الإنسانية». وأضاف: أن «الولايات المتحدة تتجه إلى المرحلة التالية من مهمتها في العراق، حيث تقلص وجودها العسكري بينما تأخذ قوات الأمن العراقية زمام المبادرة بشكلٍ متزايد في القتال ضد فلول داعش، وسيستمر التحالف في تقديم المشورة والمساعدة لعمليات قوات الأمن العراقية ضد داعش بناءً على طلب حكومة العراق». وختم بيانه قائلاً: «يبقى التزامُ الولايات المتحدة راسخاً تجاه الشعب العراقي، وسوف نستمر في الوقوف مع الشعب العراقي في خلق عراقٍ آمنٍ ومستقرٍ ومزدهر».
وفي سياق أخر، أفادت مصادر أمنية عراقية بتعرض رتلين للدعم اللوجستي تابعين للتحالف الدولي في العراق لهجومين بعبوات ناسفة. 
وقال مصدران أمنيان إن «رتلا يحمل معدات عسكرية أميركية تعرض إلى هجوم بعبوات ناسفة فجر أمس، قرب منطقة الوركاء التابعة لمحافظة المثنى في جنوب العراق». وأشار مصدر أمني رفيع إلى أن «الحادث أوقع أضرارا مادية بالرتل لكن لم يخلف أي ضحايا». وتعرض صباح أمس، رتل ثان لهجوم بعبوة ناسفة على الطريق الدولي في منطقة «اللطيفية» جنوب بغداد أسفر عن أضرار مادية فقط، وفق المصادر ذاتها.