بروكسل، واشنطن (وكالات)

قالت 4 مصادر منها مسؤولان أميركيان مطلعان أمس، إن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات على تركيا لشرائها منظومة «إس- 400» الدفاعية الجوية الروسية العام الماضي. وقالت المصادر إن الخطوة المتوقعة منذ فترة، قد تعلن في أي يوم، وذكرت المصادر أن العقوبات ستستهدف إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير.
وفي سياق آخر، باشر قادة دول الاتحاد الأوروبي أمس، في بروكسل قمة تستمر يومين مثقلة بالقضايا، أبرزها فرض عقوبات على تركيا بسبب أعمال التنقيب عن الغاز التي تقوم بها أنقرة في مناطق بحرية متنازع عليها مع اليونان وقبرص.
وقال مسؤول أوروبي، إن كل الدول الأعضاء تدين موقف أنقرة لكن «المصالح تختلف ويبدو أن المناقشات ستكون صعبة».
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يتوجب على القادة الأوروبيين اتخاذ موقف منسجم مع القرارات التي جرى الاتفاق حولها في اجتماع أكتوبر الماضي، «حيث وضعنا محددات وشروطاً». وأضاف أنه يتوجب على القادة الأوروبيين حماية سيادة الاتحاد واستقرار المنطقة خاصة شرق المتوسط، موضحاً «نحن معنيون باستقرار المتوسط من شمال أفريقيا إلى الشرق الأوسط مروراً بشرق المتوسط».
من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إنه «سيجري بحث العلاقات مع تركيا والنظر معاً في نطاق الموقف الموحد وإرسال إشارة واضحة ومواصلة العمل من أجل حماية القيم والمصالح الأوروبية».
بينما أكد الممثل الأعلى في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنه لم يكن بوسع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تقديم تقييم إيجابي لسلوك تركيا، لافتاً إلى أن سلوك أنقرة لم يتغير جوهرياً بل ازداد سوءاً.
وتدرس القمة الأوروبية مشروع قرار أوروبي يدين خطاب تركيا العدائي ضد قادة الاتحاد.
وقال مصدر دبلوماسي إن القمة الأوروبية ستوصي بإدراج شخصيات تركية وكيانات على قائمة العقوبات، كما أن العقوبات المرتقبة تستهدف مسؤولين عن التنقيب شرق المتوسط، كما دان مشروع القرار أنشطة تركيا الأحادية، منتقداً دور أنقرة في ليبيا.
وتقترح اليونان وفرنسا وقبرص حظْرَ مبيعاتِ الأسلحة وتعليق الاتحادِ الجمركي القائمِ مع تركيا وسدَ أفقِ مفاوضاتِ العضويةِ في الاتحاد نهائياً.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن ثقته بأن تركيا لن تغير ممارساتها في المنطقة دون ضغط الاتحاد الأوروبي عليها.