أديس أبابا (رويترز) 

نفى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس، قدرة قوة متمردة شمالية، حاربتها قواته على مدى أكثر من شهر، على شن حرب عصابات من جبال إقليم تيجراي.
وانتزعت القوات الاتحادية السيطرة على ميكيلي عاصمة الإقليم من الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب المحلي الحاكم سابقاً، وأعلنت انتهاء هجومها.
لكن قادة الجبهة يقولون: إنهم يقاومون على جبهات مختلفة حول ميكيلي.  وقال آبي في بيان: «العصبة الإجرامية روجت لرواية من الواضح كذبها عن أن مقاتليها وأنصارها خبراء في القتال ومسلحون جيداً، وهو ما يهدد بتمرد طويل الأمد في جبال تيجراي الوعرة». وأضاف: «إنها تزعم أيضاً أنها تمكنت من تنفيذ انسحاب استراتيجي، من دون أن يمس إمكانياتها وعتاد حكومتها الإقليمية سوء، والحقيقة هي أن العصبة الإجرامية هُزمت تماماً».
وأجبر الصراع نحو 50 ألف لاجئ على الفرار إلى السودان، وشهد إطلاق الجبهة صواريخ على إريتريا، وأثار انقسامات عرقية وأدى لنزع سلاح أبناء تيجراي في قوة حفظ السلام الإثيوبية التي تقاتل متشددين في الصومال.