تظاهر الآلاف في مدن عراقية عدة، اليوم الجمعة، عقب أسبوع من وقوع صدامات دامية أثناء احتجاجات في مدينة الناصرية.
وتجمع المحتجون، المطالبون بوظائف للشباب وبتحسين الخدمات العامة، في ساحة "الحبوبي" التي يتخذونها مقراً لمظاهراتهم في مدينة الناصرية منذ انطلاقها في أكتوبر 2019. 
وعبر المحتجون عن عزمهم على مواصلة الاحتجاج ورفضهم إزالة خيمهم من الساحة الواقعة في وسط المدينة. 
وقال متظاهر إن "العنف الذي جرى الأسبوع الماضي لن يمنعنا من مواصلة التظاهر"، وأضاف "خيارنا الوحيد هو تحقيق أهداف هذه الانتفاضة". 
وشهدت مدن أخرى عراقية تظاهرات تضامن مع محتجي ساحة "الحبوبي"، من بينها العاصمة بغداد التي نُظّم فيها تجمع صغير في ساحة التحرير.
وتظاهر المئات في مدينة الديوانية بجنوب البلاد تحت شعار "جمعة الناصرية". 
وقتل نحو 600 شخص في أعمال عنف على صلة بالمظاهرات منذ انطلاقها في أكتوبر 2019. 
كانت الناصرية قد شهدت أحد أكثر تلك الأحداث دموية في 28 نوفمبر 2019، أودت بحياة ما يزيد عن ثلاثين شخصاً.
ومنذ وصوله إلى المنصب، مد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يده إلى المتظاهرين عبر إعلان انتخابات مبكرة في يونيو المقبل، كما وعد بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.