واشنطن (الاتحاد)

جدد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أمس، دعوته للأميركيين بالوحدة حول هدف مشترك هو «هزيمة الوباء».
وكتب بايدن، في تغريدة بحسابه على «تويتر»: «علينا جميعاً كأمة أن نتحد حول هدف مشترك هو: هزيمة فيروس كورونا المستجد». 
ومن جانبها، أكدت كامالا هاريس، نائبة الرئيس المنتخب، أنها وبايدن يرثان سلسلة من التحديات غير المسبوقة مع تقدمهما نحو البيت الأبيض. وأشارت إلى مجابهة هذه التحديات يبدأ بالسيطرة على الوباء، وفتح الاقتصاد بمسؤولية، مع مراعاة حماية الطبقة العاملة.
وأعلن بايدن عن تعيين أعضاء جدد في المجلس الاستشاري الانتقالي لفيروس كورونا.
وأوضح بايدن، في بيان صادر عن مكتبه، أنه سيساعد فريق خبراء الصحة العامة على الاستعداد لتنفيذ استجابة قوية وحازمة لاحتواء الفيروس.
ويشترك في رئاسة المجلس الاستشاري لفيروس كورونا في الولايات المتحدة كل من الدكتور ديفيد كيسلر، والدكتور فيفيك مورثي، والدكتور مارسيلا نونيز سميث.
وكان بايدن أعلن في تصريحات سابقة، أنه «مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، أحتاج إلى فريق يقدم المشورة لي وللفريق الانتقالي».
يأتي ذلك، في ما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التشكيك في نتائج الانتخابات التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري، قائلاً، في أول مقابلة له بعد الانتخابات: إن الولايات المتحدة «شهدت أكبر عملية تزوير». ولفت إلى أن هناك ماكينات تصويت نقلت آلاف الأصوات لجو بايدن بدلاً منه. وقال ترامب في مقابلة مع «فوكس نيوز»: إنه «يعرف أشخاصاً تلقوا اثنين أو ثلاثة أو أربعة بطاقات اقتراع عبر البريد». وأضاف: «هذه الانتخابات مزورة وهناك احتيال كبير.. إنه أكبر تزوير في بلادنا».
وتابع ترامب: «إنه حصل على أكثر من 74 مليون صوت، وأن بايدن لم يحصل على 80 مليون صوت»، مجدداً تأكيده على أن «هذه الانتخابات مزورة بالكامل». وأشار ترامب إلى أنه تم «إلقاء بطاقات التصويت»، وأنه ذهب إلى المكبات حيث ألقيت البطاقات.
وقال ترامب: «لدينا المئات من الإثباتات والشهادات المكتوبة خطياً للتأكيد على ما نقول»، لكن المحاكم والقضاة لم يقبلوا بها، وقال: «في أي بلد نعيش؟ وأي انتخابات هذه؟».
وأضاف ترامب: «إن ما جرى في جورجيا كارثي»، معتبراً أن «حاكم جورجيا كان عاراً، وأنه أخطأ حين أيده يوماً ما».
وقال: «يجب أن نتحرك بسرعة كبيرة، ولن أتحدث عن التواريخ التي يتحدثون عنها لتحديد الفائز».
 وتساءل ترامب: «كيف لجو بايدن أن يتفوق على هيلاري كلينتون، ويتخطى أصوات حصل عليها باراك أوباما في الولايات المتأرجحة، وحتى بين الأميركيين السود؟».
وقال إن: «هناك أشخاصاً من الموتى صوتوا، وهذا يعني أن هناك من صوت بدلاً منهم»، لافتاً إلى أن «هناك قصة طويلة، وحدث تزوير ضد إرادة الشعب الأميركي».
وأضاف: «لم يأتِ أحد إلي ويقول: إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ألقى القبض على الأشخاص الذين يقومون بالتزوير بشأن الانتخابات».
وعما إذا كان سيعين مستشاراً خاصاً للتحقيق في قضايا الانتخابات، قال ترامب: «نعم سأفكر في مدعٍ عام خاص».
ورفضت المحكمة العليا في ولاية بنسلفانيا، مساء أمس الأول، شكوى جديدة تقدّمت بها حملة ترامب ندّدت بحصول مخالفات خلال الانتخابات الرئاسية، لتُبدّد المحكمة بالتالي احتمال حدوث تغيير في النتائج. 
والشكوى التي تقدّم بها الجمهوريّون كانت تُطالب إمّا بإبطال التصويت عبر البريد، وإمّا بإلغاء التصويت بكامله من أجل أن يُترَك لمشرّعي الولاية قرار اختيار الفائز. وفاز الرئيس المنتخب جو بايدن في ولاية بنسلفانيا بفارق 81 ألف صوت.
ورفضت المحكمة هذين الطلبين، ووصفت الطلب الثاني بأنّه «مفاجئ»، معتبرةً أنّه يهدف إلى «حرمان 6.9 مليون شخص من الذين صوّتوا في ولاية بنسلفانيا، مِن أصواتهم» التي أدلوا بها.